..................
حسن أبوقباعة المجبري
......................
أدب الشوارع
....دهورة
وقصص قصيرة اخري
تأليف الروائي الليبي/ حسن أبوقباعة المجبري
في الفترة مابين 2004-2010
مشاهد....
(3)
الريد أقرابة اسبنش
لوحة أخرى تحمل اسم لسلسلة فنادق عالمية شهيرة عند وسط "كورنيش الصابرى" السياحي قبل الأوان؟!
هذه اللوحة تحمل كلمة " فندق رجنسى.. "
وعند تغيير الكلمة إلى الانجليزية باحدي اساليب الترجمة ستكون هكذا
"Re Sexual hotel"
وإذا ماقمنا بترجمتها إلى العربية ستصبح الكلمة:
" فندق إعادة الجنس.."
وبالتالي عندما نرسل الدعوات إلى السواح في كل بلاد العالم،
سياتى فقط كل من يفكر في الجنس، ليأتوا عراء ويستلقوا على شاطئ (سيدي اخريبيش والصابرى واللثامة) و الصالتو ورأس التونسي وبئر الحيطات ، والمنقار الصغير والكبير..
فلماذا يسافر شبابنا إلى كزابلانكا وصفاقس والإسكندرية ومن قبلها كانت بولندا وقبرص واليونان؟
فليدخروا نقودهم وليشتروا بثمن التذاكر الخمور المعتقة بنقيع الجوارب النتنة المصنعة سرا وعلناً في الأزقة القريبة، من الشاطئ لتزدهر صناعة الخمور المحلية الشبيهة المذاق" بالريد واين اسبنش" من جراء مذاق الكمون المضاف إلى التصنيع" وليخفوها بين طيات ثيابهم الداخلية ، وليتجرعوها مستمتعين بالنظر إلى أجساد البرستيوت الساقطات القادمات من كل أرجاء الدنيا، لتلفحهن حرارة الشمس الليبية ،وليكتسبن اللون البرونزي الرائع،الجذاب لتتوارى البقع السوداء والنبش المقرف و المنتشر على أجسادهن البيضاء الباردة والعارية إلا من
الأندر وير ذو الخيوط.
ولتراهم بناتنا النصف محافظات ليتجرأن أكثر على النصف الأخر وليتموضن أكثر بلباسهن المتبقي !!
ابتداء من لحظة المشاهدة للحدث السياحي الجديد تدريجياً إلى أن يحل الصيف اللاحق حيث سيندسن بين السائحات المستلقيات على بطونهن ويتخفن بالنظرات السوداء القاتمة حتى تظنهن سائحات اسبانيات وقد فظلن شواطئ الصابرى واللثامة علي شواطئ جزر الكناريا.
...................
يتبع
-
(4)
خلطبيطة والشيطوقراطية
*********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق