..................
كَرِيمٌ السُّلْطَانِيّ
...................
اشْتَقْت لِمَن أَحَبَّه و أهواه
لِمَنْ فِي الْقَلْبِ مَأْوَاه
خَدَّاه كَأَنَّهُمَا الشَّفَق
وَلَوْن الْبَحْر عَيْنَاه
مَتَى الْأَيَّام تَجْمَعُنَا
مَتَى أَلْقَاه رَبَّاه
مَتَى بِالْحَبّ أَحْدَثَه
مَتَى أَسْعَد وَإِيَّاه
لَهِيبُ الشَّوْقِ فِي قَلْبِي
وَطُول الْبُعْد أَضْنَاه
طُولُ الصَّبْرِ يؤلمني
وَلَا أَقْدِرُ وأنساه
السَّهَر وَالتَّفْكِير ارهقني
وجفني الدَّمْع أَدْمَاه
كَرِيمٌ السُّلْطَانِيّ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق