الأحد، 6 يونيو 2021

 ..................

على غالب الترهوني

.....................



بين الحياة والموت
_______________
مابين الحياة والموت ..
إنكشف الغطاء ...
بصري اليوم حديد ..
مرت عشر سنين ...
طفلا كنت في .رأس العيد ..
أتتبع خطى جدي ...
جدي الذي كان هنا ...
يركب فرسه الحمراء ..
وأنا أركب عصى المكنسة.
أسميها حصاني السعيد ..
كبرت هكذا بلا أم على ..
أعرف فقط طعم القديد
هذا الزمن عنيد ..
بين الحياة والموت ..
طافت حولي فراشات ..
كما لو كنت ..شمعة ..
أذرف دمعة تلو الدمعة
على عمري حين وصلت للعشرين
عرفت من كتب التاريخ ..
إننا إنتصرنا في حطين ..
هل أصدق نفسي أم جدي
أم عصى المكنسة ..
التي أزاحتني من الطريق ..
تعسا للعشرين ..والأربعين. .
تزوجت مثل أي مسكين ..
كان أصغر أولادي عنيد ..
سميته على إسم النبي ..
كانت نصيحة أبي ..
أسميه ياسين ..
لكن الزمن لعين ...
سرعان ما هجرت من بيت .
تركت صورة جدي. .
معلقة في صدر الديوان ..
سرقوا كل شيء. ....
دفاتري ..وملابس. .ألعاب أطفالي
جدي شاهد على ما حدث لي ..
إتصلت بأمي. .أم على .
قلت لها ...أنا عائد إلى بيت
لم يعد مهما ..........
أن أعيش. ..بعد الخمسين
تضرعي لله ..تضرعي ..
لعل الله يغفر لي. ..
وأرحل بسلام إلى عالمي الجديد ..
____________________
على غالب الترهوني
بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق