الثلاثاء، 11 مايو 2021

 ..................

عزيز الجزائري

......................




القدس يا عربُ نفتقدها..
و تكادُ من أيدينا تضيعُ..
يتسابق أمراؤنا و حُكّامنا..
لإبداء الولاء لآلِ صهيون..
كأنّهم القطيعُ..
يا لَهوْلِ المشهدِ..
خاب فيكم الأملُ..
و غدا الألمُ بكم فضيعُ..
بئستمْ و بخستمْ..
نالكم الغضبُ..
و قاتلكم التشريعُ..
يا نخوةً طالها التمييعُ..
أمَا رقّت قلوبكم لدمعة ألمٍ و جوعٍ..؟
يذرفها الرّضيعُ..؟
قُدساهُ..
من سيبكي عليكِ..؟
من سيتألّمُ لألمكِ..؟
و قد علتْ راياتُ الإستسلام بأوطاننا..
و يسعدنا الخنوعُ..
ماذا سنقولُ لأجيالِ الغدِ..؟
يا سادةَ العربِ..
يا قلوباً اكتسحها الخُذلانُ..
و خيّم على أرجائها الصّقيعُ..
على شاكلة الرّضوخ و الإستعبادِ..
يبهجنا التّطبيعُ..
أمَا كفانا للنّخوةِ تأبينٌ و تشييعُ..؟
أمَا كفانا للشّهامةِ هجرٌ و توديعُ..؟
أعمتْ قلوبنا..؟
أرضينا الهوانَ و استحسنَنا الصّنيعُ..؟
آهٍ يا قدسُ.. نبكي عليك بمرارةٍ..
فوُلاّةِ أمورنا لشرفك تساوم و تبيعُ..
لذاك الصّهيونُ الخبيثُ..
ذاك الذي عبث بشرف الثّكالى..
فلا رحم شيبةً..
و لا ترك عيبةً..
فكيف تقتادوا لأمره و تطيعوا..؟
أرخصتم.. ؟
و راحت ذممكم و عباءاتكم تُمنَح بالمجّانْ..؟
بكلّ ذلٍّ و هوانْ..
للمستعمر و العدوانْ..
آهٍ من انكسار الذلّ يا عُربانْ..
صهيونُ يا عرباً تجلدُ العربَ..
و يا عرباً تقتلُ العربَ..
تبتغي فيكم الإنتشار كالوباءْ..
و بسطَ يد الإستعلاءْ..
و يراودها فيكم التّوسيعُ..
فا محمّداه.. أدرك أمّتك أيّها الشّفيعُ..
تكاد القدس تُمحى و أرضها تضيعُ..
و يا ربِّ.. احيي نخوتنا..
و اجمع شتاتنا..
و أفرغ قوى العِداءِ في قلوبنا..
لآلِ صهيون المعتدون..
إنّك وحدك القادرُ المقتدرُ السّميعُ.
.
مقتطفات من قصيدتي المتواضعة:
........... ( أُمّةٌ تضيعْ.. باِسمِ التّطبيعْ ) ..........
----------------------------------- كلمات.. إلقــاء و تصميم: عزيز الجزائري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق