..................
عبدالجليل قائد الشجاع.
....................
العيد والمواطن العربي...
للشاعر اليمني: د. عبدالجليل قائد الشجاع.
أقبل العيد.. والزمان تجهم
وبلادي بالحرب تُفنَى وتُعدَم
والعراق الشقيق في شر.حال
وكذا الشام بالحروب تُحَطَّم
وبليبيا.. مصائب تتوالى
وحروب من هولها الجو أظلم
وفلسطين. لم تزل فوهات
الشر تمطرها. جحيما وعلقم
قدسها تستغيث في ابن الوليد
وصلاح يأتو بجيش عرمرم
جرحها بالدماء منذ عقود
نازف تارك. أيامى ويُتَّم
هتكوا العرض دنسوا كل طهر
جلبوا العار في ارتكاب المحرم
أي عيد يمر والوطن الغالي
من الشرق. للمغارب مُكلَم
مزقوا أرضه. وشلوا قواه
جعلوه. مجزءًا ومقسم
منحوا شعبه حياة. اللجوء
في أراضيه مثلما بالمخيم
زرعوا بينهم بذور الخلاف
وأمدوه. بالسلاح المنظم
حكروا حكمه لقوم لصوص
قد أذاقوا شعوبهم سم أرقم
نفذوا ما أراد أعداء قومي
في البلاد من الرزايا كما تم
وإذا بالشعوب ضاقت من ال
حكام ذرعا. وبدأت تتكلم
خرج البعض منهم للشوارع
طالبين الحكام والشعب يدعم
صائحين أين الحقوق وأين
الحريات التي بها الخلق تنعم
في جميع البلدان غير بلاد ال
عرب تخلو منها كما قد تقدم
جن بعض الحكام. مما يراه
من شباب وسط الميادين خيم
وشعوب تثور ذات ربيع
فتحوا نحوها جحيم جهنم
حولوا ثورة. الشعوب لنار
تتلظى فيها الشعوب وتُضرَم
لم يزل بعضها إلى الآن يشكو
فوهات السلاح تقذف بالدم
أي عيد يأتي وصنعاء تدعو
أوقفوا الحرب فالجميع تألم
هدها الحرب والحصار وأضحى
كل بيت فيها سقيما ومعدم
وقضى الجوع والغلاء على من
أضحى فيها من البرايا وهدم
وجميع الأطفال يا قوم فيها
من جحيم المأسات لا تتبسم
والموظف. والمعلم فيها
منذ ست يموت جوعا ويظلم
قطعوا راتبا. يعيش عليه
مع أبنائه فأضحى محطم
والأعادي تجتاح يا قوم أرضي
تنشر الفوضى والفساد المنظم
قد أقامت بها مليشيات شتى
وغدت بالسلاح والمال تدعم
لتظل البلاد في إحتراب
دائم لا ترى السلام وتنعم
أدخلوا الشعب في صراع نفوذ
بين ضدين صار شعبي مقسم
أي عيد يمر. والكل فيه
سائرون. إلى جحيم جهنم
ما لنا طاقة بما صار فينا
يا إلهي أنت بما. صار أعلم
فرج الهم وادرئ الحرب عنا
أنت فينا من مجلس الأمن أرحم
وصلاة الإله. تغشى محمد
من أقام السلام فينا وتمم
29/ مضان / 1442هـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق