..................
امال بنعثمان.
................

هذا الخريف
يناديني
يسحبني
من
يدي
وينطلق
بي
عبر
براري العمر
والسهول
والحقول
تعدو
بي
نسمات
مبللة
بعطر
ندي
هذا
الخريف
يعيد لي
أرجوحة الطفولة
والعودة
المدرسية
ورائحة
الأوراق
والكتب
وقلم الرصاص
يرسم
ليتنا
لم
نستبدله
بقلم
الحبر الجاف
قلم الرصاص
لم
تبق
منه
تلك الرسوم البرئية
وتلك الزهور
تلثمها الفراشات
قلم الرصاص
الذي
كنا نرسم به
أحلام الحياة
وحين لايحلو
لنا
الأمر
كنا
نمحوها
بالممحاة
لم يبق
من
قلم
الرصاص
سوى
الرصاص
وغارت الأحلام
وحلت الغارات
وغابت
الزهور
والفراشات
وسال اللون الاحمر القاني
والبكاء
وانهمرت
في كل
الدروب
والسهوب
والشروق
والغروب
والجنوب
الجنوب
دماء
الأبرياء.
وانت بريء أيها الخريف
فلاتحزن
فقط
تذكرت
العودة
المدرسية
والطفولة البريئة
وأغنايات
يا
وردتي
الجميلة
يامدرستي
اتيك
الصبح
والعشية
واذا الشعب
يوما
اراد
الحياة
وتذكرت
قلم
الرصاص
ولعنت الرصاص.
امال بنعثمان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق