الخميس، 3 سبتمبر 2020

................
عماد القاسمي
...........
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

يارفاق الدرب كلمة
أحيانا كثيرة تسكننا الوحدة وجعا ويسكننا القلم فنكتب
يارفاق الدرب كلمة
من يعيرني حرفا،قلما وحبرا
لأكمل ما بدأناه..
إسراء في الكلم روحا
رفعت بها أمر المحبة إلى الله
وشكوت الكل دون إستثناء
لم ينقض العمر بحثا عنه بعيدا
فهو ساكن القلب قريبا..
كلما نزل الدمع حبرا …
أراه وألقاه..
قلت يا حبيبي ربي ..ياحبيبي
حين الطواف أخذنا الجمرات
والشيطان رجمناه..
وقبر النبي الحبيب قبلناه
وحين تعلق الأمر بالخلافة دنيا
قتلنا، غدرنا،وحفيده ذبحناه..
وماتبقى من آله ذللناه…
شكوت الكل إلى الله…
نزل الحب في القلوب وحيا
فأكلنا الأكباد والحب عصيناه
وأنا أصرخ فيهم يا أحبة..الله
وأصرخ في وجهه حبيبي ربي
يخرج من بين أصابعي حبرا كثيرا
ودفتر…
أقول حكاية الأوطان والنساء
تصبح الكلمات عفاريت
والنساء جميعها حواء..
ليس في قاموس الرب وطن وأوطان
وإنما خلق فقط الأرض أرض
ثم رفع فوقها السماء…
وكذا حكاية اليتامى..
وصخب السكارى والندامى
وحبيبتي المصلوبة..والفقراء...
وأعيد أصرخ في وجه حبيبي ربي
كيف ترضى؟؟؟
يضع الإمام يده على رأسي يرقيني
وأنا أضحك وأبكي.. وأبكي
شيطان الشعر دخانا يغادرني
يسكن مسبحتة حضرةالإمام..
يصلي بنا صلاة الجماعة
ويعلمنا كيف نتوضأ بالخمر ونكتب..
بديع الكلام…
يتشكل الكِبر أول جرائمنا
فنجدد البيعة للشيطان…
وأصبح غصبا ذي الوجهين..
شاعر جاني وزاني…
وإبن سلالة التاريخ قتلا..
وأتباهى أنا الإنسان…
فأصرخ من جديد أي ربي حبيبي..
خذني إليك خذني..
تعبت من وزره العمر بلا محبة
وتعبت من أمنا دنيا..
بعضها زيف وبعضها أحزان…

العفو عماد القاسمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق