الثلاثاء، 25 أغسطس 2020

...........
فتيحة لحسن 
.............

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏طعام‏‏‏، ‏نص مفاده '‏كفاح امراة قصة من الواقع بقلمي فتيحة لحسن‏'‏‏


كفاح امرأة..
الجزء الرابع..
لقد كانت مجاهدة تعيش على هذا الحال يوميا ضغط نفسي وتعب جسدي ولااحد يرحمها او يحن فيها وكثرة الانتقادات لأنها كانت مازالت صغيرة بدل من أن تعلم بهدوء كانت تعنف لفظيا بكلمات لايستطيع احد ان يتحملها لكنها هي كانت تتألم فقط داخلها دون أن ترد أو تقول اي شيء. حتى الملابس كانت أم زوجها تشترط عليها ان تبدأ بغسل ملابسها هي اولا ثم ابنها وبعدها ملابس مجاهدة.. وعندما تعود من الساقية تقوم بنشر الملابس وتاتي حماتها لتتفقد هل هناك أي وسخ او مايجب ان تعيد له الغسيل تصوروا لو تركت اي شيء ستعود مسافة طويلة لتغسلهم من جديد كان العذاب كان مكتوب عليها مع ذلك كانت فقط تنفد الأوامر دون نقاش ولاردة فعل لأي شيء تحتقر وتحطم وتسمع كلمات تالمها وتصمت ..
عاشت مدة طويلة في ذلك البيت وهي مازالت طفلة تحتاج لتلعب وتمرح لكنها تتحمل وتصبر وتكافح الطهي على النار ونقل الماء من الساقيةوتنظيف البيت الكبير والاكل وكل أنواع العذاب الذي كان جسمها لايتحمل كانت تشتغل مثل الحمار دون رحمة ولا شفقة وكل ماتتعب وتغضب عند اهلها يقومون بارجاعها وتعود وتعيش نفس الشيء كل يوم ذل وهوان وتعب ومشقة وليس لها أي حقوق الزوج على زوجته فقط كخادمة عندهم وفي يوم من الايام تعبت وقالت في نفسها ساخرج من هذا البيت ولن أعود له ابدا ...
يتبع..
فتيحة لحسن 🌸

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق