الاثنين، 24 أغسطس 2020

............
فيصل الحائك علي
..............

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏



---الحلقة الأولى والسادسة -
الزيارة الخاطفة (و) حجب الجائزة
-- مسلسل --
(ظلاميون يغتصبون الإبداع متجوهين بالأستذة)
(مَن هم شهودي والقتيل يندد)*
حجبوا عن ديواني (أقداح الفيروز) الجائزة
كالمعجزة رحلوها للعام القادم
موهوبة للقنزعة
-------
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
-------
(الحلقة الأولى)
(المشهد الأول)
مجلس أمناء مؤسسة جائزة
عبد العزيز سعود البابطين
للإبداع الشعري
دورة أحمد مشاري العدواني 1996/95"
وقيمتها (عشرون ألف دولار) تمنح لصاحب أفضل ديوان
-------
(المشهد الثاني)
وبعد فوز ديواني (أقداج الفيروز) بالجائزة الأولى دون منازع له ، وذلك بفارق ثلاثين مرتبة للديوان الذي يأتي بعده في التقييم ، حسب القول المسجل ، عن الإتصال الهاتفي ، الذي جرى ، حينها ، وبعدها ، بيني وبين الأستاذ نائب رئيس اللجنة ، والدكتور رئيس اللجنة أثناء اجتماعها في القاهرة ، آنذاك ، حيث قال حرفيا ، وبصوت عال :
(أتكلم معك وأنا واقفا احتراما لشاعر أقداح الفيروز) !.
شرف عظيم أنني أتكلم من مصر ، مع شاعر (أقداح الفيروز) ، في سورية الحبيبة .
-شكرت له فرحا ، وسألته : هل أعتبر احترامكم هذا ، مباركة لي بفوز ديواني ؟.
- فقال بصوت عال ... مفعم بمعاني البشرى :
(ألا تسمع المجتمعين هنا يرددون إعجابا (بصوت عال) ، إسم أقداح الفيروز )!؟.
قلت : بلى والله أسمع ، وسعادتي بذلك لاتوصف ، وأراني كالعاجز عن التعبير تقديرا لبشارتكم لي ... والشكر لكم جميعا !.
- وسألته ، إذن ماذا علي أن أفعل ، فأجاب :
- نحن لم نبلغك بشكل رسمي ، بعد ، انتظر التبليغ ، عاجلا ، لدينا عنوانك ، (فذكر عنواني كاملا ... واسم قريتي) ، ثم أردف قائلا :
حسب نظام الجائزة ، نحن نذهب إلى مدينتك ، إلى قريتك ، إلى حيك ، إلى منزلك ، برفقة أحد المسؤولين من بلدك ، من وزارة الثقافة ، أو اتحاد الكتاب ، أو ... ، ونبلغك مهنئين بفوز ديوانك .
(المشهد الثالث)
- ولكن ... وبعد أيام ، يالها من مفاجئة مهولة ، أخجل من توصيف عارها وعار حسبها ونسبها !!!.
- وقد حجبت الجائزة ، فقط ، عن أفضل ديوان شعر ، (دون بيان السبب) ، ودون سابقة ، في الحجب ، ولم تحجب عن الفروع الأخرى !؟ .
- وكل ماجاء ، عن الحجب ، يفهمه اللبيب ، مما جاء في البند رقم(5) ، للدورة التي تليها ، دورة (الأخطل الصغير) 97, 1998) , تحت عنوان : (إضافة) ، جاء فيه ، مايلي :
(نظرا لحجب أفضل ديوان شعر في الدورة الماضية ، فإن قيمة الجائزة قد {[(((رحلت)))]} لهذه الدورة ، وستمنح بشكل {[(((إشتثنائي)))]} ، {[(((لديوان شعر (((آخر)))]} ، بنفس الشروط ، وبنفس القيمة النقدية)**!؟!؟!؟.
- ملاحظة ذات صلة :
كان الإحتفال في (أبو ظبي) لدورة المشاري ، الذي فيها حجبت الجائزة عن ديواني (أقداح الفيروز) ، و(رحلت) ، حسب تعبيرهم ، أي (اغتصبت) من حق ديواني ، إلى ديوان آخر ، وأعطيت لصاحبه ، في الدورة التالية ، (الأخطل الصغير) ، التي أقيمت في (بيروت) ، وأجروا معه لقاء إعلاميا ، عن شعوره ، وعن كيف سيصرف مبلغ الجائزة ، فقال سيشتري منزلا ، و... ويحسن وضعه المعيشي ، حيث كان في القطاع العام ، في مركز وظيفي مرموق ؟!.
- لأجدني أهنؤه بالجائزتين المادية والمعنوية ، وذلك عند سلامة النتائج بسلامة المقدمات ، التي أوردتها ، في بيان الإدانة ، التي تقدم توضيحه ، وألّا يكون مشاركا في الدورة السابقة ، التي حجبت فيها ، الجائزة ، عن ديواني .
- تتبعها حلقات أخرى ، موثقة ، برسائل متبادلة .
------------
*- سطر من ديواني أقداح الفيروز
"- جريدة أخبار الأدب العدد (٨٣) الأحد ١٢ فبراير ١٩٩٥م
**- مجلة العربي العدد (64) يوليو 1997 - الصفحة (9)
----------
-- ملاحظة (للأخوة والأخوات) الذين لم يقرؤوا الحلقات (2,3) فقد نشرتهما سابقا ، وتجاوزتهما هنا ، إلى الحلقة الرابعة ، (أي أجمع في منشور واحد الحلقة الأولى مع الحلقة التي لم تنشر بعد) ، وهكذا سيكون ، حتى يتم نشر جميع الحلقات ، ونهاية المسلسل ، وذلك ، لإختصار طول المنشور .
----------
الحلقة المفقودة
(و)
الحلقة السادسة
(المشهد الأول)
- إذن ... فإن أنس ... فلا والله لن أنسى ... وهل تنسى :
شناعةجريمة أدعياء وجاهة النخب الثقافية ، وقد خانوا الأمانة ، واستهزؤوا متاجرين ... مرابين ، بقسم المسؤولية العامة ، التي حملوها باسم أقلام المبدعين العرب ، وغدروا بعهود الشرف ، وطعنوا الأخلاقية الإنسانية ، وذلك :
حين ، ودون وازع من ضمير ، تآمروا على :
فوز ديواني (أقداح الفيروز) بالجائزة الأولى ، دون منازع له فيها ، وذلك ، بعد أن أبلغوني ... وهنؤوني بالجائزة ، وتواصلت معهم بشأنها ، طوال فترة التهيؤ ، لإعلان النتائج ، بشكل رسمي .
(المشهد الثاني)
اتصلت بمكتب القاهرة ، فاجاب الأخ الأستاذ نائب رئيس اللجنة ، وهذه الصورة الحرفية لكلامه ، تخللتها فواصل صمت ، وغضب... وحزن ... واحتجاج ... وتسخط ... ، إذ دخل بالموضوع مباشرة ، قبل أن يرد على تحيتي له ! ، فأول عبارة قالها ، أنقلها بالكلمة والحرف ووقفات التعبير بالإيحاء :
({أقداح الفيروز} ... قد فاز بالجائزة الأولى ... دون منازع له ... ظلموك ياأخي ... أنا حزين جدا ... قد ... حجبوا الجائزة ...)!؟!؟!؟.
- ياللمهزلة ...
عن ديواني) ، قائلا ، بالحرف الواحد :
)))؟!؟(((هل تعلم أن الدكتور رئيس اتحاد الكتاب العرب في سورية ، قد حضر إلى هنا ، في اليوم الذي صدر فيه قرار حجب الجائزة عن (ديوانك) ، في زيارة قصيرة ، وعاد في يومها مسرعا )))؟!؟(((.
- فسألته ، وقد هدأ روعي ، فعلا ، من تأجج الغضب ! :
- هل كان الدكتور رئيس اتحاد الكتاب العرب في سورية ، مدعوا بصورة رسمية لتلك الزيارة الخاطفة ... المفاجئة ... أم أنها [تصرف شخصي]؟! ، وما علاقته بقرار حجب الجائزة عن ديواني ، وهل هو مشارك في جائزة أفضل ديوان شعر ؟!.
‐ فأجاب ، مبديا عدم رغبته في الإجابة عن الشق الأول من السؤال :
( المشاركون كثر ... حوالي ستمائة ديوان شعر ، من التي قبل اشتراكها في المسابقة ).
- ثم أملى علي ، (مشكورا) ، عنوان ورقم هاتف منزله ، في القاهرة ، قائلا :
(أهلا بك في بيتي ، متى شئت القدوم إلى مصر ، فأنت بيننا أخا وضيفا عزيزا ، مكرما ، وسأكون سعيدا ، عندما تسنح لك الفرصة بزيارتنا ، وستسعد كثيرا ، عندنا هنا في القاهرة بعون الله ، بين أناس طيبين ...).
( نهاية الحلقة السادسة ، تليها السابعة في منشور قادم ).
------------
فيصل الحائك علي
اللاذقية سورية 2020, 8, 24

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق