الثلاثاء، 25 أغسطس 2020

.............
"أبو الوسيم".
.............



فلنا عودة
وقفت حائرا أنتظر الأحبة .. غابت خيوط الشمس وتوارى ضياؤها خلف تلك التلال البعيدة .. حل الظلام وبات القلق يساورني والخوف من المجهول يراودني .. أشعلت قنديلي وهمت على وجهي وسرت في الفيافي والقفار أبحث عن درب يوصلني إلى الديار .. ضللت الطريق .. أويت إلى كهف ما إن فتحت عيني إذ انبلج الصباح وأنست بتغريد الطيور وزقزقة العصافير .. واصلت المسير إذ بدخان يملأ الأفق وكأنه سحاب .. اقتربت وعجلت في الخطا إذ بي على أعتاب الديار .. ذهلت من حجم الدمار .. لقد عاث الغرباء فيها وأفسدوا .. يا للهول!
أيكون ذلك في موطني وأمتي تعدادها المليار؟! يا للعار؟
أرذل الخلق استعمروا بلادي وأمتي غارقة في الرقص والمجون والقمار .. سأعود يوما فأملي بالله المنتقم الجبار.
أحمد النجار/"أبو الوسيم".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق