.............
حسين المزود
..........

أجملُ الصُّدَف
...............
مُذْ عرفتُكِ سيدتي
كلُّ شيءٍ في حياتي قد إختلف
تبدّلت تفاصيلُ حياتي
صِرتُ أسهرُ كثيرا
وأدخّن كثيرا
وأجلسُ لوحدي كثيرا
والكلُّ من حولي قد عَرَف
صرتُ أخطأ بترديد الأسماء
وأقولُ كلمات تعلمتها منك
صباح مساء
أردّدُ أبياتاً أعجبتكِ
وأحفظ قصائد الحب
والغناء
صرتُ أومنُ بأن أحلىٰ الصُّدَف
وأسعدَ الصُّدف
تلك التي توتيني بهم سؤيةً
الحبَّ
والأخطاء
كلُّ شيء قد أختلف
صرتُ أذكركِ خطأً في كلامي
وفي إرتداء ملابسي
وسكبُ العطور
وأوقات الطعامِ
وصرتُ أرى كلَّ يومٍ جديد
ذكرتكِ خطأً فيه
هو أسعدُ أيامي
صرتُ إذا نظرتُ في المرآةِ
أراني سعيداً جدا
كأنما أنت واقفةٌ أمامي
وكم من مرة نادوني
قلتُ نعم.......
فقد صارَ أسمكِ معروفاٌ
ولن أخَف
أعلله لهم... إنها الصُدَف
وكم من مرة قلت في حديثي
قالت......
ذكرت......
ولم أخَف
أستعين دوماً بالصّدَف
وفي نومي
وفي أحلامي
أسمكِ صارَ معروفاً
حتىٰ سريري صار مثلي
ووسادتي
وأقلامي
والعذرُ موجودُ دائما
إنها الصُدَف
وصاروا يسألون عنك
كيف حال......
ويضحكون
يقهقهون
لأنهم يلمحون جسدي النحيل
وكيف أرتجَف
ألم أقل لك سيدتي
إن كل شيء قد أختلف
وإن الكلَّ قد عرف
صدفةً فصدفةٍ
آهٍ ما أجملها
لو بحبٍ إمرأةٍ مثلك
قد توالت الصُّدف
هل تعلمين يا أميرتي
متىٰ حصلت أجملُ الصدف
يومَ أتصلت بي
صار قلبي وقتها كأنهُ قطار
كم حاولتُ أوقفهُ
قد كان سعيداً جدا
وعنيداً جداً
وما وَقَف
حسين المزود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق