..............
صالح مصطفى العلي
...............

أنتَ الجمالُ
................................... شِعر
لقينا في شروقِ الشّمسِ ظبياً
لهُ الأحداقُ والعُنُقُ الجميلُ
عَجِبتُ لمُقلتيهِ كيفَ ترنو
ملاكٌ في الجفونِ لهُ نِبالُ
لقد هامَت بهِ الأشواقُ حتّى
كأنّهُ بدرُ تمٍّ ما يحولُ
رعى اللهُ ابنَ حُسنٍ قد سباني
ومِن إحدى عطاياهُ النّحولُ
جميلٌ أنتَ أنتَ وأنتَ بدرُ
تُصافحُكَ النّجومُ وأنتَ هِلُّ
وأشهدُ أنّكَ القمرُ المنيرُ
وتحتَ جفونِك السّيفُ الصّقيلُ
يذوبُ القلبُ مِن وجدٍ إليكَ
ويُغريني بطلعتِكَ الهلالُ
أباتُ الليلَ في سُهدٍ ودمعِ
ترفّقْ بي فقد تاهَ الدّليلُ
إذا كان الجمالُ ففيكَ أنتَ
فصِلني أيّها الظّبيُ الكحيلُ
أرى أنّي على عهدي مُقيمُ
وليسَ سِواكَ في قلبي نزيلُ
......
صالح مصطفى العلي
شِعر البحر الوافر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق