الخميس، 18 يونيو 2020

............
عبد القادر قندوسي
..........




رامت روحي التيه و التيهان
في غياهب الفن الأسير
حاولت تلمس
خيوطه المبهمة
السابحة في دياجير الظلمة
وا أسفا عليها
عجزت!
سكتت لا تتكلم
حبستها لغات القلب
سال حبرها
يأسا و بؤسا!
فقدت جوهر الحياة!
نادت" وا إنساناه"
عبد القادر قندوسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق