الخميس، 18 يونيو 2020

...............
رعد الإمارة /العراق
...........



ومضات حادة
١(ظمأ) قَطعتْ شوطاً لابأس به حتى تَلصقَ بي إلى الجدار، كانت تَلهثْ وهي تفعل ذلك، قالتْ وهي ترفعني ثم تهمس بصوتٍ غَلبتْ عليه الرغبة :
_من الأفضل لو قمنا بذلك على السرير. ثم طَوّحتْ بصورتي أرضاً، فأهتزّتْ شارة الحِدادْ.

٢ (آخر قبلة) طفلة بظفائر ذهبية، كانت ترسلُ قبلاتها في الهواء، من خلال نافذة السيارة كانت تفعلُ ذلك، قبل أن تطير في السماء هي والعجلاتْ، على حدٍ سواء!
٣ (الماكر ) وأنا اتبعُ ليلى في الغابة، وأنا اضحكُ في سرّي من الذئب الذي كان يلاحقها، كنتُ أشحذُ اسناني، اما الذئب فكان يعوي فحسبْ!
٤(الأماني) لم تعدْ لديَ أماني كثيرة، أصبحتُ هرماً، أنا الذي كان في معطفي تختبئ النجوم!
٥ (أكثر من ذلك) مَنحَتني قبلة، عند البابْ فَعلتْ ذلك، اما إبن الجيران فقد مَنحَتهُ اكثرَ من ذلك، الحقيرة ماكانتْ عادلة!
٦(الآخر) وانا أحدّقُ في المرآة، لتضاريس وجهي الُمتعَبة، ُخيّلَ لي بأن ثمة من َتحسّرَ ونَحبْ، عن نفسي انا لم أفعل ذلك!
٧(خيانة) صباحاً وانا اتصّيدُ نظرات الإعجاب من النسوة المُتّشحات بالسوادْ، سمعتُ واحدة تهمسْ :
_عجيب أمر هذا الرجل، زوجته لم تُشّيَع بعدْ، وهو يدفنُ نظراته فينا!

٨ (موت) إرتعدَ كوب الشاي في يدي، حدثَ هذا الأمر قبيل الغروب بفسحة، وكأن أحدهم سارَ فوق قبري!
٩ (وسط) لم يكن نهاري طيباً، ولا سيئاً، اللعين كان بينَ بينْ!
١٠ (غضب) وحدها السماء تعرفُ مابيَ، عندما رَفعتُ قبضتي وهدّدتْ، فإنها أمطرتْ، أحلاماً وردية!
بقلم /رعد الإمارة /العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق