الثلاثاء، 25 فبراير 2020

...............
مبارك البحري
............
لا يتوفر وصف للصورة.

بلا عنوانٍ ١
بالكلمات الّتي أخذتْها أربابُ البراعةِ وأكياسُ اليراعةِ في ديوان البلاغة وميدانِ الفصاحةِ أهدي هذه القطعة إلى مَنْ صيتُه في البلاد شاعَ وَسَارَ. وَصَوْتُهُ في الْمَحَافِلِ طاب ودار. وله جمالُ خُلقٍ يَجْلُبُ الأنظارَ، وكمالُ خُلُقٍ يَخْلُبُ الأبصارَ، وَمِنَ اللّهِ يرجو وقارًا، ويستغفره استغفارًا في الفجر
حتّى مطلع الفجرِ. ' الشّيخ حسين عبد الرّشيد البحري ' دفع اللّه عنه الحورَ بعد الكورِ.
بكلامٍ معبّرٍ قلتُ لرجلٍ أنيقِ المظهرِ حينما كنتُ في قصرٍ رحبِ الجانبِ مع أصدقائي يوما من الأيّامِ. : سأكتب عن هذه القطعة بعدما رأيتُ الشّعراء الأفذاذ يكتبون عنها. وينشرونها إلى التّواصل الاجتماعي، وأيم اللّه اسْتفدتُ منها. وبقولٍ فصلٍ تعلّقتُ عليها، وما تعلّقتُ بالأوهامِ والوعودِ الكاذبة لأنّ فيها خير ما طاب ولذّ. وبها أعظكَ كي تعرفَ ما عنيتُ بها، وكنه ما فيها. أعظك بها كي تقتديَ بِشيخٍ من العلماء وتقتفي آثاره لأنّ الاقتداء بهم خير طريق يسلك المرء. وهو شيء مهمّ في حياته لأنّهم أشجار الوقار ومنابع الأخبارِ لا يطيش لهم سهمٌ ولا يسقط لهم وَهمٌ إن رأوْكَ في قبيحٍ منعوك وإن أبصرُوكَ على جميلٍ أيّدوكَ.
✍️ مبارك البحري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق