.................
محمد جميل الطرابلسي
................
اليوم...
**
اليوم وأنا أقلب في دفاتري...
استوقفتني كلمات بشكل فراشات ملونة
وحروفا كالورود تملأ مزاهري...
الأمر الذي استوقفني ليس ذاك
بل فساتينك القصيرة والطويلة
والشفافة والضيقة...
كأنك تعمدت أن تتآمري على ...
حرق أعصابي ...
ومشاعري...
**
اليوم وأنا أقلب في دفاتري...
استوقفتني يا سيدتي...
سواحلك العاجية...
وطيبك العاطر...
وعدت من جديد...
إلى صدرك المرفرف كالطائر
وعاودني الحنين
إلى وشمك وشامتك فوق الكتف
وشعرك المتموج فوق ظهرك
كاللحن الثائر...
وعدت أسأل
لولاك يا سيدتي
ما كنت شاعرا
لولا رقص الضفائر...
فشكرا لك يا مولاة شعري...
لأنك جعلت من قصائدي
مغنما لكل زائر...
فهلا قبلت شكري وامتناني
وزدتني قبسا آخر لتشعلي من جديد شعري
ومشاعري...
فإنني أفتح لك من جديد قلبي
وكل دفاتري...
وكوني كما تشائين...
طفلة تلعب بأمتعتي
وتلبس قصيدة فستانا قصيرا
أم طويلا...
أو أن تجعليها عقدا في جيدك
ام في يديك كالأساور...
فأنا باختصار يا سيدتي
بدون مفاتنك
لن يستقيم شعري
ولن تصدق مشاعري...
**
بقلم الشاعر محمد جميل الطرابلسي
**

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق