السبت، 23 يوليو 2022

 ...............

هاشم الساحر

.............



(1378)
(عندما تعزف الذئاب )
عندما تعزف الذئاب الحان الغدر والخيانة فأستعد يا إبن آدم ولا تخسر القتال
وهذه هي معارك الحياة فيها الغالب والمغلوب وعن المعارك هنا ياتي السؤال
لماذا هناك معارك وقتال وفتن والكل يعيش مهموما حزينا وفي اسؤء الأحوال
هل هي قوانين وضعت علينا من أجدادنا أم نحن لانفهم ويكثر عندنا الأنفعال
وكلنا يعرف قصة قابيل كيف قتل هابيل بتحريض إبليس ولم يكونوا أطفال
الحسد كان هو السبب الأول وغياب الحب في القلوب واليوم الحب مجرد سجال
تمر علينا أيام وسنين نلتزم الصمت عن كل شيء وتنعدم الرغبة عن أبسط الأعمال
الحب اصبح في زماننا غريب تعزف لحنه الذئاب وخسرنا قيمته الرائعة والمنال
واصبحنا نرضى بكل شيء حتى لو كان مؤلما وعقولنا اكبر من اعمارنا وسيئة هي الأفعال
ونعترف بأننا فشلنا في الاحتفاظ بكرامتنا لأننا لم نرتدي مثل غيرنا أقنعة الأنذال
كنا نظن أن الصدق والنقاء يكفي لنعيش بسلام بحياة احلامها رائعة يسودها الجمال
وظهر في حياتنا عالم افتراضي ليحقق أحلامنا وأصبح رفيقنا طول اليوم الهاتف الجوال
لكننا وجدنا قلوبنا زادت هموما واحزانا بمنشورات الفسق والفساد وعلاقة النساء بالرجال
اصمت كأنك لم تفهم وتجاهل كأنك لا ترى الدنيا تتقلب فالموتى فقط في راحة البال
أغنياء يرتشون وفقراء يتصدقون والكل يعبد المال وانعدمت مكارم الاخلاق وأهم الخصال
لا أدري هل نعيش في آخر الزمان أم لانستحق الحياة الكريمة ولم نكن ضد الشيطان في نضال
أصبحنا نبتسم في وجه الجميع ونبكي بمفردنا لعمق جروحنا فقد طعنت القلوب بالرماح والنبال
زمن غريب الرخيص يتظاهر بالعزة والخائن يتحدث عن الوفاء والمنافق للصدق في جدال
عجبا على هذا الزمان فالناس كل منهم يتحدث بدون خجل وحياء ويتصورا انهم ابطال
بقلمي هاشم الساحر
22/7/23

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق