..................
محمد سبع
................
(ملهمتي)
شعر-محمد سبع
يبقى لحمّام العليلِ حنيني
ضُرِمتْ لواعجه بنار شطونِ
لهّابةٌ والذكريات وجيبها
فتمور نفس الصبِّ دون سكونِ
تتلهّبُ الحسراتُ من فرطِ الجوى
والصبر كأسٌ مترعٌ يطفيني
إثرَ التي ذهب الزمان بقربها
فرمى بنائبةٍ على المفتونِ
فقضى سنينا بانتظار نوالها
بخل الزمان بها على المسكين
قد زاد في وجدي اليها غربتي
ولفقد من احببتُ محض شجونِ
من لي بايام الصفاء تصرمتْ
العابقاتُ برقةٍ وبلينِ
وقديم عشقٍ لم يزلْ في إثرهِ
شوقي وتهيامي وكلُّ انيني
أمِنَتْ لها النفس الرؤوم وادركتْ
طيب المقام ومأملاً يحييني
لكن تعاورَ شملنا دهرُ على
جمع الاحبة كان غير امين
فمضتْ لغيري واستحال لقائنا
وبقيتُ رهن تشتتٍ وضعون
هيهات اسلو عهد من منح الهنى
دهراً وظل بذكره يحييني
تالله لاانسى صفاء احبةٍ
في البين ظلّ معلِّلي ومعيني
فصبرتُ صبر الفاقدين على البلى
وعلى رزاياه تدرُّ شؤوني
ومقطَّعٌ قلبي بذكر احبتي
ولواعج الاشجان كالسكين
يامن بقلبي من لواحظهِ ارى
صدقَ الحياءِ وعفَّةَ التكوين
من بعدها طيرٌ بقيتٌ مشردا
لم القَ وكراً مثلها ياويني
مازلتُ اذكرها ويغمرني الاسى
بالدمع نطقُ المقلتين هتيني
روحي تطوف على خمائلها التي
شدّتْ بكل العزم عند وتيني
كجنينةٍ تذكو النسيم بعطرها
اتسنَّمُ النفحاتَ بالنسرين
في كل جارحةٍ تبوح بحسنها
إنّي لذي الانعام غير ضنين
من ذا لذي ولع اذا هام الهوى
وانجاب عقل وانبرى لجنونِ
هيهات ينسيني الزمان ودادكمْ
ومن الوصول اليكِ لايثنيني
لكِ محض شعري في الصبابة لا الى
احد سواك فذاك غير قمين
الكلمات:
حمّام العليل،،،مدينة سياحية،،فيها كلية الزراعة والغابات/جامعة الموصل والتي اصبحتْ انقاض بعد الأحتلال الأمريكي للعراق
شطون:بعد
الوجيب:خفقان
الصبابه:حرارة الشوق
شؤوني:عروق الدمع في العين
الرؤوم:حنون
اتسنم:اشم
ضنين:بخيل
قمين :جدير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق