..................
عزاوي مصطفى
.................
---غلاء بلا رياء--
سيارتي تمشي على استحياء
أخالها قد أخطأت في حقي
أو أن وجهي يوحي بالاستياء
هي تعلم السبب منذ أن فاض كيل البرميل
وأغرق بلا رأفة أكباش الفداء
إقتسمت معي تكاليف اليوم
وتحالفت مع البنزين بلا رياء
أشفقت لحالي دكاكين الحي
وخففت من أوزارها أعباء الداء والدواء
إعتذرت للجزار وشعبان بائع الخضار
واكتفيت بماء النافورة والحساء
سيارتي تخشى أبغض الحلال
وتطلب الرحمة من السماء
ليت أيام الأمس تعود
ليت الغلاء هشيم تحت الحذاء
عزاوي مصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق