الجمعة، 22 يوليو 2022

 ................

سِيداتي أبوالربيع

..................



أيتها الشقية الخفية نظرتها
يامن تعانقني
حتى تحدث الكسور بأضلعي
و تدّعي...
أني أنا الجاني
كأني أنا و حرماني
عذرا أنا و شرياني حكاية
نوع من الإحساس مختلف
كنوع ثاني
هذا الشعور يربكني و يسقطني
يمزقني عشقها ولها
فحبيبتي يا لها يا لها
حين تهجرني ويلها ما بها
كأنها تختار مقصلتي
فتعذبني طواعية لا مُكرها
و أعشقها
هذا الاحتيال يجعلني
أنظم الاشعار
و أبني خيمة في الجوار
حتى أراها
و أعشق مَكرها
أيتها المجنونة و الحنونة في شرها
و برها حين تغتالين الحوار
و حين تضعين السوار على عنقك
مذهلتي
و ملهمتي
و قاتلتي و مانحتب دمها
و فمها حين يغازل الأشواق يغزلني
شعرا يواري سوءة الأيام
و يمنحني شعلة الإلهام
و يضفي رونقا يزين قصائدي
و حلاوة الأحلام ليمحو الاحزان
و مرها...
و سرها حين تجتاحني في الخيال
مثل الغسق الجميل
حين يفسح للمساء المجال
هي الاختلاف منعزل
مثل الايجاز
تعبير لا مثيل له
مثل الإعجاز لا وصف لها
فعشقها و شقاوة بيننا مثل الصبا
مثل الأريج المزين للربيع
محمل وديع تداعبني تلك الشقية
و البهية و نظرتها
تلك الخفية
تخفيها حتى أراها لوحدي
فلا يجدي التهرب قصد الهروب
إنها النهاية و المآل
ففيها حياتي و فيها الجمال
و فيها الشعور و بيت القصيد
و فيها كل الذي فيها
و فيها الدلال...
سِيداتي أبوالربيع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق