السبت، 16 يوليو 2022

 .......................

د. خالد الجلاصي

................



على الحافةِ ... و على الورقْ
كم مرة أمضيت ...
و لم يكفك الورقْ ...
على الحافة ...
حافة السّهد و الأرقْ ...
كم مرة أمضيت ...
و لم ينته الأمر ...
حتى تنسى موسيقى القلقْ ...
كم مرة ألقيت ...
حرفا من إسمك ...
فكان كالسهم الذي انطلقْ ...
كم مرة عاودت رسمه ...
ليبقى المعنى خالدا ...
فٱعترض و ٱنشقْ ...
كم مرة ...
وضعت نقاطا ثلاثة ...
فكشف الحرف نطقا جديدا...
و إحساسا جديرا بالورد ...
الذي هب جذعه للنّار فٱحترقْ ...
تاركا آخر نقطة ...
لآهات الماضي ...
ماضي من حملتك ...
نطفةً من علقْ ...
و هي تقول كم مرة أردت ...
أن تبقي الكمان على ذراعك ...
في حضن من عشِقْ ...
فهل أتاك حديث حرفي ...
باحمرار الشَّفَقْ ...
أم في الكأس من أفاضت ...
سكرك في عيون من حَدَقْ ...
لا تستغرب قولي ...
و تابع عزفك على أوتار قلب ...
كان بالحب نطقْ ...
لا تستغرب رحيلي ...
عند صمتك و نهاية النغم ...
و ٱترك مكانك لقمر قد غسقْ ...
و عد للخط مجدِّدا ...
ما كان في وجدك قد عبقْ ...
فإن خلت نفسك سبعا ...
قد ولّى عرش السباع المستحقْ ...
و إن خلت نفسك فراشة ...
لا تترك لظنك أنّ الجمال ما ضاع ...
بل هي الحرية ما سُرِقْ ...
و لتكن لآخر مرة ...
من أردت في الأفقْ ...
فعيون الحالمات قد تعود ...
ما ترك على الورقْ ...
د. خالد الجلاصي
15/07/2022
22:56

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق