....................
...نورالدين حيون
....................
سرّة الوقت
سرّة الوقت أم.... سفر الزمنِ
نحو عينيك .....
إلى وردةٍ تتيمّمُ وجه البداياتِ
بيني وبين صحارى الزمان الجريء
من فصول الهوى العذريِّ
....يموتُ المساءُ
على راحتي...ينتهي ...شفقٌ....
في عيوني
ويمضي...الغرامُ....كمثلِ النبوءةِ
في شفةِ...الأشقياء
صدى ...الأمنياتِ... يبدّدُ صوتَ
المدى....مهبطَ....الأنبياءِ
من هنا....من هناكَ....يغازلني...
الشفقُ ...الوحدةُ....النايُ في شفةِ
الموتٍ....في ضفّةِ.....الليل ...
خلف هذا المدى...
قمرٌ...يترجّلُ وجه المسافاتِ
نحو...ضفٌةِ النهر في جفوةِ
الأغنياتِ.....إليها....إلى...كرمةِ
الصبحِ خلف التلالِ
وابقى أحبّكِ....حتى
يموت الصدى....
تنتهي أمنياتي
ما الذي يحتويني ويكسرُني
مثل حبّات عطرٍ يماني
ما الذي يحدثُ ...الآن ماذا أقولُ:
وماذا أداري...
هواها....قصائد شعرٍ....
تردّدها ...الأمسياتُ...
خلالي....مواسمُ صيفٍ وذكرى
وهذا الخريفُ الثائر ....من كياني
شعر....نورالدين حيون
في يوم 21 تموز 2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق