الخميس، 14 يوليو 2022

 ..................

على عبدالله آل العتامنة

.................



عذرا حبيب الله
كلِّى شوق أفى الكون من إليه نريد أنت الحبيب الذى عنه القلوب تزود
ما فاض دمع حبا لغيره فى الوجود هو الذى ولد مختونا ولربه سَجُودُ
ستر الله عورته فلا شاهد ومشهود إنكَفأت الاصنام أرضا كأنهم سُجود
جاء هاديا فترى صروح الكفر تبيد تهاوى إيوان كسرى فليس موجود
خبت نار فرس ما بردت منذ عهود عذرا حبيب الله ما بخلت أن أعود
أُقسم بفعلها لو أن يد العناية تجود أزور طيبة فوفاؤنا لساكنها معهود
عطرها فواح فمُقام نبيها مرصود مبارك تظله سحابة ولغيره ما تجود
شُق القمرُ بأمره نصفين والكفر شهود البعير يشكو إليه جور صاحب كَؤُود
الجزع يئن شوقا له عن حبه لا يحيد العنزة العجفاء لانت له حليبها ممدود
نبع الماء بكفه نعم الورد المورود فيا رب هيئ لنا حجة نحيا بها سُعود
أوعمرة نلزم جواره بالقلب والروح مقيمة لديه تسمو إلى خالقها فتعود
ش / على عبدالله آل العتامنة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق