الخميس، 14 يوليو 2022

 ....................

محمد الفضيل جقاوة

...............



أحلام تحت ركام السنين ..
.
ــ مهداة الى فاطمة الزهراء حوتية ..
.
إيه يا زهـــــــــــرا لماذا تصـــــــرمي
مـــــن أتى للــــــود يسعى سلما
.
كنتِ فــــــي بغـــــــداد يوما حلما
و أفـــــاق الدّهـــــــــــر أحيا الحلما
.
إن في ذي قــــار لـــــي أهل ولي
رحــــــــــــم تحيا بقلبــــي ضرما
.
أنا في الغــــــــرب وقلبي بينهم
لم يزل كــــــــالأمس يحيا مغرما
.
ابلغـــــــــــــــي بغداد أني شاعر
قــــد أطاع العشق لبّى مغرما
.
هـــــا دموع العين فاضت حزنا
أن ترى بغــــــداد صارت ركما
.
هـــــل بنو العباس ما زال لهم
عنفوان الأمس يجري في الدما؟
.
أنا يا زهــــــــــــراء ما زلتُ لهم
أحفظ العهد و احمـي الذّمما
.
وحسين السبط يحيا بدمــي
جسّد التّــــقوى حنيفا مسلما
.
انتظى للحــــــق عزما ومضى
هازئا بالموت في عــزّ الظما
.
قتلوا أنفسهم جهــــــــلا و ما
علموا أنــــــــــــــه للخلد سما
.
سجد المـــــوت يلبي خاشعا
أن دعا السبط و شوقا جثما
.
ألف ذكرى يا عراق المجد ما
برحت بين ضلــــوعي سقما
.
يا عراق المجد يا كلّ الحضارات
أنا للحـــــــــــــــــــجّ آت محرما
.
يا عـــــــراق المجد عذرا فلقد
كبر العشق فأخـــــزى الكلما
.
ظــــامئ يا دجلة الخير فهل
سلسل الحبّ لمكلـوم همى
.
ليتني أخــــــــلو غروبا بالتي
أحيت القلب بنصـــل أعدما
.
أسعفتني طللا يحسـو البلى
نفخت روحي و أحيتْ رمما
.
لم أكــــــن أتلو ارتجالا درري
حسنها كـان لشعري ملهما
.
محمد الفضيل جقاوة
في: 14/07/2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق