.................
أحمد الصّيفيّ
..............
صارَتْ زَوَاحِفَ؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الثّلاثاء 26/7/2022
كم مِنَ الرُّعُودِ فينا؟ ونحنُ الّذينَ على الوُعُودِ حَيِينا.. ريحٌ ولا غَيْم، رئتانِ تتنفَّسانِ الفقرَ والضَّيْم.. مِنَ الصُّوَرِ نَعرفُ البحرَ والأَبعاد، أُفٍّ لِمَصالحَ تتزاحمُ، نَسِيَتْ دارَ الأجداد.. مَصالحُ صارتْ زَواحفَ تقرضُ الأحلامَ والأرضَ والعِباد.. ما عادَ يَردَعُها كلامٌ.. ما عاد؟؟!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق