.................
عواطف فاضل الطائي
............
(بلا حدود)
تنهكها الحياة.. تتجاهلها ، تراوغها بلا حدود وما أقسى هذا الشعور.
تبوح لقلمها ليكتب، يتسلل عبر أفكارها وذكرياتها
ليكتب وتحاربه بكل اسلحتها ليسكت.
وتبقى تحلم..
عليها ان تتحرر من واقعها
متى ستتلاشى ذكراها وتنعتق منها فهي لا زالت موجودة لم تتغير.
ماذا تريد من الحياة وماذا تريد منه بالذات!!
لا زالت متعبة تريد أن تعانق نجمتها ،تريد أن تحيا
متى سيأتي يومها الذي تريد، بروتين حياتها هذا لا شيء سيأتي.
هل كُتِبَ عليها ان تكون منفية في حلمها ،
هل تطلب المستحيل!
بدأت تكتب لتحقق وجودها..تبعثر حروفها تناغيها، تتراقص مع قلمها واخيرا اينعت حروفها بكلمات ستزرعها في كتاب.
تمتلئ حياتها كنبضات عاشق يشدو بأعذب الألحان.
بشموخ وكبرياء تكتب عن سراب تلاشى عبر الزمن
وتبقى ما بين واقع وخيال مشاعرها بلا حدود.
#عواطف فاضل الطائي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق