..................
د. حيدررضوان. اليمن
.....................
قادات الحياة
تكيل بالتعاسة يقدمون حسن النوايا ويخفون كبدالجور المرير
ياصديقي والناس لذالك يهرعون كلا يفتح أُذنيه وكفيه
غير عابهين مما في النفوس من تغير مستبدلين بتزايد
الظن لابالقين"وبالوهم لا بالحقيقة "وبالجنون لا بلعقول السليمة.وبالضيق الخناق المميت لا بنفس الرحمن الفسيح المحيي
فنحن شهودا لما قبل آلاف القرون مضت ولآلاف ستاتي
إنا مُنْتَظِرون ومُنْتَظَرون
في ساعة الأكثر إستجابة وطاعة يقول النبي آتوني بورقة وقلم لأكتب لكم كتابا لن تضلوا من بعده أبدا، فتقف الرحى الممتلئة بالحب فجئة ولاتستجيب لها يد واحده، بقول هاك ياسيدي، فرصة كانت أسرع من الفكر والضوء والسيف ضاعت وضاعت فيها أمة فحرمت علم القلم وتمكينه على ورقة المحياء وأستبدلته بالسيف المميت في طريق لانهاية له
أصبحت المساجدمنذ زمن طويل توادي دورها كوظيفة شكلية الإتباع المجبور، لاروحانية فكرية ولاوجدانية الشعور بالمسؤلية قدمته ابدا بحرية النفور الناظرعلى التغير لماعوج منه ولا لماهوا مستقيم الروت خضرته لالعلم الكتاب ولالعلم التنزيل
ويعلمك الكتاب والحكمة والتورآت والإنجيل
«الكتاب» أليس هو ذالك العلم الذي أحيى به المؤتى وابرئ الأكم والأبرص والبصير وتنبئ بمالم يرونه في بيوت بعضهم ومستقبلهم ومبشرا بنبوة أحمد ويكلم الناس في المهدي بين كهالة النظرة الإستباقية منتظرا حضور الزمن الإستخلافي ليكون بروزا مدلاً في تفعيل كلمة الله مبيتا لها السكون ومفتاح في قفل الشفرات العقلية الإنسانية والمرتفع بالكتاب بين أثيرالهوى الفيزيائي إلى السماء والقاتل لمن تشبه بالحق ولم يكن هو الحق الذي هو روح الحياة ؟!؟
لايقود زمن الحاضر إلابنفس صبحه لابزمن أمس المغيب
أقبل بفتح ذراعك وفاهك المتلطف وعينيك الممتلئة حبا *للنهر* لا لسيل *
فالنهر عاقل بهدوء الحكيم الرزين المتصرف بموده
والسيل طائش العقل أحمق السير المندفع
فالنهر يهمه أمرك فيزيد حاجتك منه وإلم يحتاج منك
والسيل المغرورالمتكبر يجرفك بحاجته إليك وحاجتك إليه
خواطرأفكار
د. حيدررضوان. اليمن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق