السبت، 16 يوليو 2022

 ...................

محمّد الدرهومي:

......................




****** شوق ******
خطوات الشّوق نحو القرية القديمة هي خطوات حنين عميق ففي كلّ خطوة له ذكريات وفي كلّ ناحية من أرجاء القرية ينبعث شذى الأمس البعيد ، وهل لديه شيء غير الذّكريات ...
سيطلّ بعد لحظات على مشهد القرية السّاحر من قمّة التلّ الجميل و ستتوقّف أنفاسه هنيهة ليقول :
قريتي العزيزة قد اشتقت اليك بقلبي و روحي ، أنا ظامئ إلى نبع حنانك و ملاحقة جمال الفتنة و فتنة الجمال في أخاديد وجهك المنحوت بالصّخر و الحصى المذهّب بين انحناءات الأودية والتواء الثّنايا ... أنت من علّمني التّأمّل في الآفاق والبحث عن الأعماق في خفايا العيون الجارية و في صفاء الماء الرّقراق ... أنت من ألنت لي جبالك و أتحت لي جمالك في صباح يملؤه النّور و الصّفاء وفي مساء تميل شمسه نحو الغروب وراء التّلال و في رقصة أوراق الشّجر مع النّسيم و في زقزقة طيورك في فضاء الكون العظيم ، كم أنت عظيمة يا قريتي التّي جعلت من الجبال مهدا ومن تجلّيات الجمال في جيدها عقدا ......
محمّد الدرهومي: قفصة في 12جويلية 2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق