الخميس، 6 مايو 2021

 ...................

علال بن سعيد .

...............




* الأوبة إلى الله. 2 . *.

الأوبة إلى الله تمتثل في الثوبة النصوحة .
تبدأ وتنتهي بالإقلاع عن اقتراف الآثام وارتكاب الخطايا والدنوب سواء منها الكبائر وما يتبعها .
الثوبة سهلة وميسرة لمن أراد أن يثوب .عليه أن يغتسل ثم يعقد النية بعدم الرجوع الى اقتراف تلك الأخطاء. هنا يبدا بالاستغفار على ما سلف منه من أعمال تؤذي بصاحبها وتؤدي به وتقذفه الى جهنم .إععلم بأن له رب . رب العزة يباهي بالتائب اليه أمام الملأ الأعلى فتزداد غبطتهم فرحا بكل مقلع عن ارتكاب الخطايا ، فينادي في السماء فلان ثاب ثوبة نصوحة يحبه الله . فيحبه من في الارض والسماء وهذه اعظم هبة من الوهاب .الذي قال في محكم التنزيل ما مفاده . لاقنوط ولا يأس تحت رحمة الله . وأنه سبحانه ما خلق الإنس والجن إلا ليعبدوه وما يريد منهم من رزق وما يريد أن يطعموه . فهو سبحانه يطعم ولا يطعم وفي ذلك لعبرة جميلة. لمن كان له قلب او القى السمع والنظر لبه وعقله وهو شهيد . وتلك حجة على صاحبها . علما بأن الله سبحانه المنزه عن العالمين .هو الرزاق ذو القوة المتين . يقبل ثوبة العبد ويعفوا عن السيئات ولو كانت مثل زبد الوج . وهذه ليست مبالغة شهد بها على نفسه .ومن أوفى بعهده من الله. فسارعوا الى البيعة والاياب الى بارئكم الذي خلق الموت والحياة . ليمتحنكم ايكم احسن عملا . طوبى للأوابين الى الله يوم لا يخزي النبي والذين أمنوا .بعد تكفير سيئاتهم والاستجابة لمطالبهم بإتمام رضوانه عليهم نظرا نورا ورحمة .حينما يتجلى سبحانه لأحبته نورا يتلألأ رضوانا منه على عباده النصوحين إصلاحا وصلحا ابدي وسرمدي بدون نهاية .
هدفنا في هذه الحياة أن يكون لنا احبة يحبوننا حبا في الله . وتلك اعظم نعمة ومنة من الرحمن الرحيم بعباده الثائبون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون والحافظون لفروجهم إلا على أزواجهم.
اذا ليس هناك إشكال أو حواجز تمنع المذنب من عدم الثوبة . وهناك في المقابل إله يقبل الثوبة ويغفر الذنوب جميعا . وأكثر من ذلك كل من اسرف على نفسه فليتأكد بأن له رحيم ينظر اليه بعين الرحمة دنيا وآخرة.
هذا من الاولويات الفضلى على كل أواب عليه أن يتسلح بتوحيد الله إيمانا واحتسابا . وان يؤمن بالله والملائكة وكتبه ورسله وباليوم الاخر . اجعلوا نصب افئدتكم واعينكم ليل نهار كانكم ترونه جليا . فإنه يراكم من حيث لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير بعباده لا يخفى عليه منكم شيئ في الارض ولا في السماء . إذا اخوتي ونحن على مشارف نهاية الشهر الفضيل في العشر الاخيرة والعتق من النار .فاسلكوا سبيله المستقيم .ولا تتبعوا السبل فتظلوا الطريق وتكون أوبتكم الى الله غير مقبوله فترد عليكم حسرة واسفا .إذا الثوبة تمتلك التوازن في السير قدما الى الله نبلا واخلاقا . وتكون الجائزة استقرار النفس الى ركن الاطمئنان المطعم بالإيمان بدون تماطل او خذلان لأن في ذلك تخسير وباطل الاعمال .
املؤا الفراغ من أوقاتكم بذكر الله وتوحيده تسبيحا واستغفارا . وبالصلاة على المرسل رحمة للعالمين الرؤوف الرحيم بالمؤمنين.
تقبل الله منا ومنكم حسن الإيمان معاملة وعملا .
ي ت ب ع .
بقلم :
علال بن سعيد .
العقبة الحمراء
طنجة .
المملكة المغربية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق