الاثنين، 10 مايو 2021

 ..................

سلمان فراج

...................




حالات
في لفظة "أخ"
نغم تعرفه كل االّهجات...
هو في اللغة المحكية ذو أكثر من معنى:
هو صِنْوك في القُربى من آدم حتى ..أمك،
قالوا للمرأة فلتلدي صبيانا، واليوم يقولون لها:
فلتلدي لوليدك أخْ
يسنده
والمثل الدارج – نألفُ لعبتَه_ علمنا
"لا يحمي الأخ من الآخ سوى أخ"
في بعض اللهجاتْ
قالوا "أىْ"
في البعض الآخر قالوا "أُيْ"
وكذلك مدوا الهمزةَ حتى
صارت "آ..يْ.." أو حتى "أو..يْ.."
ولذات الآية مدوا همزة أخْ
حتى صارت آخْ..
هذه الهمزة لا تبرح كل الكلمات الموجوعة:
"أيْ" أو "إشْ" أن
فاجأك الأمرُ ولم تستهو شُروعه
"أُفْ" للملل المُفرط أن شد قلوعه
و"الأوف" المدودة نملؤها منذ التكوين لنرفعها للّوعة
أو لنُطّير عبْر تهافتها موال
أما الحرف الثاني
فقرارُ المعنى
لا يتحرك مهما داعبَهُ التفصيحْ
والمثل الدارج مثلَ دُعابته داعبَه:
"يا جَبَلي ما هزّتك الريح"
لا دخلَ له في بثّ الحالاتِ،
"ليبقَ المعنى مرهونا في وجع الهمزة
في كل الحالات"
واللغة العربية مثلُ لغات الشعرِ جميعاً
تحكمها الحالات.
للأديب والشاعر سلمان فراج


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق