الثلاثاء، 11 مايو 2021

 ...................

انور شوشه

.....................




النشيد الوطني الاسرائيلي الذى تردده إسرائيل فى كل المحافل والزيارات الرسيمية وتعزف له المعازف وينصت له الجميع وتنحنى الرؤس امامه
ذاك النشيد الذى ينشدونه امام الملوك والزعماء و الرؤساء والوزراء والسفراء و من بينهم زعماء العرب ووزارئهم وسفرائهم ويقفون له صامتين دون ان يتحرك لهم ساكنا
هذا النشيد الذى ينشد بالعبرية حتى لا يعلم الحضور ما نصه ما هو الى نداء الى سفك الدماء و قتل الشعوب العربية واغتصاب ارضها ونهب خيراتها وحث بنى صهيون على القيام بكل الاعمال الارهابية لتحقيق حلمهم ذاك الحلم الذى كبر وترعرع داخلهم منذ قديم الازال منذ تأسيس الصهيونية والسعى الى انشاء المستوطنات الإسرائيلية داخل الاراضى الفلسطينية وزعمهم ان ارض ما بين نهري النيل والفرات ملك لهم
و النشيد الصهيوني هو
طلما تكمن فى القلب نفس يهودية
تتوق للامام نحو الشرق
واملنا لم يصنع بعد
حلم الف عام على أرضنا
ارض صهيون واورشليم
ليرتعد من هو عدو لنا
ليرتعد كل سكان مصر وكنعان
ليرتعد سكان بابل
ليخيم على سمائهم الذعر والرعب منا
حين نغرس رماحنا فى صدورهم
ونرى دمائهم تراق
ورؤوسهم مقطوعة
عندئذ نكون شعب الله المختار
حيث اراد الله
فهذا هو نشيدهم وانظر بماذا ينشدون ويرددون انهم وبماذا يحلمون فان حلمهم الكامن فى صدورهم ولم يفارق مخيالتهم لحظة هو ايقامة دولة اسرائيل الكبرى من نهر النيل الى نهر الفرات وتكون جميع البلاد ملك لهم وهذا ما بخططون له ويسقينه لأبنائهم واحفادهم ويغرسونه فى صدورهم
هذا النشيد الذى يحسهم على قتل وعلى ابادة جميع العرب وتملك بلادهم هذا نشيدهم وهذا حلمهم لتكون الارض ملك لهم انظر الى ارهابهم الذى تعزفون له ويتغنون به فى كل وقت وحين
فمن هم الذين ينادون بسفك الدماء من هم الذين يحسون على اغتصاب الارض وهتك العرض وسلب الحقوق فمن هم الارهابيون ومن الذين يسعون له وينشدون له وتتغنى به هؤلاء ام الذين يدافعون عن ارضهم ويردون استرداد حقوقهم فهل اصبح الدفاع عن الحق ارهاب
بقلم
انور شوشه


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق