.....................
أحمد الكندودي***
......................
حظ وجفاء***
رباه...
و يا سيدي لك أشكو حظي
قد زاغ عن سبيل الأفراح
زاد ريحاني ذبولا وأتراح
وها هو في درب الألم يمضي
أهو سوء تقدير
أم اختيار فطير
ليكون الحصاد نكدي ؟
ما عدت أدري كيف أشاء ...
هو من يحكم الحال ويقضي
في المتاهة أغرق البسمات
ضاعت بوصلة الأمل والبسمات
طريقه مستفهم شاق يضني
بات في الفؤاد لهيبا ونارا
حرق خضرة ريعاني ووردي
بل ركض بي مسرعا تالفا يهدي
فما بلغ التخمة من وجع الأيام
ولا سكر بمدام الاه في نبضي
فهو جشع عنيد ظالم
حين بدل خضرة وجداني أشواكا
هاجت عواصف أقداره ضدي
أسكتت عزف الناي
حولت الحيرة مغناي
هدني حتى الهزال وشحوب سعدي
فيا خالقي و يا سندي
أشكوك حظي
قد وددت من عطاياك رحمة وسكينة
بل وددت رضاك سترا وخيرا وغنيمة
فأنت القادر ومن يقضي
دونك قد تطوح بزهري لسعات الزمان
تلك العيون العبوسة وقبح المكان
فالشرارة والجحود أدمت وتدمي
هب لي من لدنك عونا
خلص رياضي سلما وأمنا
اضمد جراحي بما ترضى ويرضي
فذاك اللحظ متحجر ظلوم
في التيه وحيدا صيرني...
أصارع دون مجداف حظي
وما لي سواك... فاقضي
***المغرب***الأديب والشاعر : أحمد الكندودي***

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق