.................
عادل فاروق
تنويه؛ هذه الحكايات من وحي خيال الكاتب وأن تشابهت مع أحدهن فهي من سبيل الاف الحكايات المتكرره في واقعنا بأختلاف التفاصيل
كانت مني أجمل بنات الحي الذي تقطنه كانت تأخذ العيون والألباب كلما راحت او غدت لدرجه انها اصبحت حلما لكل شباب الحي َ
فهي جامعيه مثقفه والدها موظف كبير ولكنه ماديا متوسط الحال من تلك الطبقه التي بدأت في التواري بعد عصر الإنفتاح.
هام بها الجميع وتقدم لها الكثير خاطبا ودها
ولكنها كانت قد اتخذت قرارها ان لغه المال هي السبيل لمن تختاره زوجا فهي تعرف امكانياتها جيدا.
وتقدم لها شابا والده احدي كبار التجار في منطقته سليل عصر الأنفتاح وماتلاه لا يتكلم الا اللغه التي تريدها لغه أوراق البنكنوت.
اختارت بمحض ارادتها من سيحقق تطلعاتها الماديه َ
نصحها والدها ان تلك الزيجه محكوم عليها بالفشل فسمعه الشاب تسبقه من خلال نزواته العاطفيه وقعدات الكيف
لكنها اصرت ساعيه الي تغييره والسيطره عليه من خلال جمالها و؛شخصيتها القويه زاعمه لنفسها ان الامان المادي مضمون وبعدها كل شئ يهون.
وخطبت له ولاحظت في فتره الخطوبه انه لايغدق عليها بالهدايا كما كانت تحلم بل واخذ بفاصل والدها في الشبكه والمؤخر َ لكنها ارجعت ذلك لكونها لم تصبح زوجته بعد.
وتزوجته ومرت الايام متحمله التباين الأخلاقي والفكري بينهم كما انه لايغدق عليها بالمال كما توهمت واحست انها اصبحت في ورطه وانجبت منه وكان نصيبها فتاه ورثت جمالها
كانت تنام كل ليله تسبقها دموعها الي وسادتها الخاليه فهو دائما مع اصدقاء السوء بشرب ويخون وعند عودته الي منزله يكون جل همه الهروب من كلماتها او زنها علي حد وصفه واستمرت بهما الحياه وانجبت ابنتها الثانيه
كانت تبحث عن الحضن والأحتواء.
وكانت امها ملاذها الوحيد للبكاء علي صدرها
وكانت امها ككل الامهات المصريات تحثها علي الصبر وكانت اجمل اوقاتها في عملها الحكومي الذي التحقت به لا لشئ سوي انه يجعلها خارج اسوار المعتقل علي حد وصفها.
وذات صباح اثناء وجودها في عملها جاء لها خبر وفاه والدها ووالدتها في حادث سير
تقوقعت داخل احزانها فلم يتبقي لها سوي شقيق يعمل في وظيفه مرموقه وظنت انه امانها ولكنه لم يكن عندما لجاءت اليه في مشاكلها مع عماد زوجها فوظيفته وزوجته تمنعانه من متابعه مشاكل شقيقته الوحيده
وهنا قررت ان تكون بمفردها امام ذلك الرجل الذي تحمل لقب زوجته
الجزء الثاني لاحقا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق