الاثنين، 22 يونيو 2020

...............
مولود الطائي
...........



مشكلتي ..
اني انسان ..
يهوى بحنان ..
كل جميل ..
وزقزقة العصافير ..
على الاغصان ..
اتوه واكون حيران ..
لو يعبث معي الاخرون .،
افقد توازني ..
واكون حزين ..
من شدة هول الحدث ..
واتابع المسار ..
من قفصي ..
الذي يحويني ..
وانظر اليهم ..
من خلف القضبان ..
اداعب ..
نرجسة الاحزان ..
ارى ما في اعماقي..
يحاسبني ..
ويقتلع الشكوك ..
والخذلان ..
لا اقوى ..
على مقارعة السجان ..
انه ذوسطوة ..
وله كثير من الاعوان ..
لم يبقى لدي..
سوى القمر ..
في سماء الاحزان ..
بضوء خافت ..
لايرغب بالانتشار ..
وسألت نجمة ..
سائرة في طريقها ..
وكانت على عجل..
من الامر ..
توقفت قليلا ..
واجابت..
باني مغدور ..
ومصلوب الوجدان ..
شاعرة هدت بنائي ..
في وضح النهار ..
كانت تلوذ بأفيائي..
وتبحث ..
عن الحنان ..
ورقصت تلك النجمة ..
وعزفت الالحان ..
والليل يسألني..
لما انت هكذا حيران ..
لم ترتكب شيء..
ليس له مسار ..
ولم تدخل بيوت ..
عازفات الحن ..
في بيوت الجان ..
صارعتني الافكار..
وتخللها القلق ..
وسوء الحسبان ...
عندها ..
انهار كل شيء ..
من تحت الاقدام ..
وصرت وحدي ..
اتأمل مزارا..
من تلك الافنان ..
وعيون..
تراقب حولي ..
ولاترحم ..
نظرات سحر ..
وعنفوان ..
رموشها سهام قتالة..
بلا حنان ..
وخوفي يزداد ..
لعلي اذهب سدا ..
في ادراج الرياح..
بلا ضمير..
ولاتحسبا لماكان ..
ودارت علي الايام..
منذ الان ..
تحدق بي ..
بماذا يكتسيني الدهر..
من الاحزان ..
سألت احد الايام ..
وكان نحسا ..
عن مجرى الايام ..
قال دع امرك ..
وغادر سيرها ..
مهما فعلت ..
وعملت ..
نهايتك محتومة ..
وستبقى بلا عنوان..
تقارعك الاوهام ..
والاضداد ..
وتسرق ..
من عينك المنام ..
طالبني بالسير معه ..
وقال ..
قد اكون لك ..
من يرسم العنوان ..
ويفيض عليك..
بالحنان ..
ويغسل مأساتك ..
بماء الخلجان ..
ونعوم سويا ..
في نهر حنان ..
ونغسل كل الاحزان ..
لايزال نهر الحور..
ينتظر ..
ويترقب ..
موقف الجريان ..
والاشجار حبلى..
تعانق ازهار الرمان ..
ساكون متورع..
من بعد الان ..
واسير محاذيا ..
تحت ظل الاشجار ..
واتوجه ..
لجمع الفتات ..
ولملمة كسرات الخبز
المتناثر هنا وهناك ..
وكثير من الجياع ..
ينتظرون لقمة ..
او اي احسان ..
فقدت الحياة ..
معاني القيم ..
ومباديء الانسان ..
فاسمحوا لي..
يااخوان ..
اقول لكم ..
افضل ما في الحياة..
العودة للضمير ..
والوجدان ..

مولود الطائي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق