الثلاثاء، 23 يونيو 2020

..............
توفيقة زروالي
...........



غربة وحنين
احن الى وطني
تعيسة انا في غربتي
بقلب يحن الى بلدي
بعدي عن الاحباب
زاد ولعتي ودفق كل
المي
رهينة بين القضبان
في هذا المهجر
احساس غريب كمسافر
في البحار دون مجذاف
اعد الايام تلو الايام
لعلها تنفرج
آملة في يوم مشرق
على ميناء بلدي
اواسي اهاتي باللامبالاة
علها تنسيني في لوعتي
ارسم ابتسامة على محيايا
اخبء بها حزني
الذي يعصرني
تخنقني دموعي على خدي
وامسحها بايدي المرتجفة
رغم غربتي فبعدي عن وطني
احساس غريب المشاعر والنكهة
فهواء بلدي لازال يداعب انفي
بحروفي الملمها واكتب عن غربتي
التي طالت منذ أمد
استفيق في هزيع الليل لاحكي
عن غربتي رغم سعادتي
فأنا تعيسة حتى اتوسد تربتي
ساعود يوما ما اليك ياوطني
وحينها اسعدباللقاء
واحكي لك عن غربتي
فتراب موطني فيه تُضم جثتي

توفيقة زروالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق