الأربعاء، 10 يونيو 2020

.............
عادل ابوصيرة
...........


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏ و‏طبيعة‏‏‏



لاخوف عليكم
قرا وكتب/عادل ابوصيرة
كورونا خلق من مخلوقات الله
-أبسط طريقة لمقاومته متاحة للجميع،ماعلينا إلابطول السجود الذي يؤدي الى تدفق الدم نتيجة الجاذبية الأرضية , الى الانف والحلق والقصبات الهوائيةحيث يتواجد فيروس كورونا في هذه الأجزاء من الجسم لقدقال النبي"أنّ قيام الليل يطرد الداء من الجسد"وفي القرآن،أرشد الله نبيه محمداً وأمره بالسجود إذا شعر بضيق في الصدركعلاج فوري فعال (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99) الحجر)
-ومعلوم أنّ الدم يحتوي بداخله على خلايا الدم البيضاء المناعية والأجسام المضادةالتي تهاجم الفيروسات والبكتريا وتقضي عليهاوكلما ازدادت كمية الدم المتدفقة إلى الحلق والصدر أثناء السجود بتأثير الجاذبية الأرضيةتزداد أعداد وكمية خلايا الدم البيضاء المناعية و الأجسام المضادة فتقضي على الفيروسات والبكتريا المستوطنة للجهاز التنفسي بسرعةوفي مدة أقصرولذلك إذا اصيب شخص ما بالتهاب في الحلق و الجهاز التنفسي ثم قام بإطالة السجود فإن الزكام والتهابات الجهاز التنفسي تنتهي بسرعةوفي مدة قصيرةمع أخذُ العلاجات الطبية مع السجودفيكون الشفاء هو الأسرع بإذنه تعالي .
- أنّ الوسيلة الوحيدة للقضاء عليه هي تقوية مناعة الجسم الموجودة في الدم ووضعية الركوع و السجود فالصلاة ركوع وسجود يتبعها البوذيون ليدل أنّ الإسلام دين عالمي ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه
-شعوب العالم أصبحت بحاجة ماسة إلى الدين العالمي الصحيح الذي اختاره الله لعبادة.
-فيا هل ترىمن سيبلغ هذه الحقائق الإسلامية الى الصين والشعوب الأخرى التي اجتاحها فيروس كورونافربما كان هذا الوباء العالمي الذي يصيب مجاري التنفس،ربما كان سببا لتعريف الشعوب بالإسلام،الذي جاء فيه ضمان للحياة الطيبة و إن علاج أمراض الصدر والجهاز التنفسي وفيروس كورونا في طول السجود .
-ونحن المسلمون من واجبنا تبليغ هذا الدين و يقع على عاتقناو قد جاءت الفرصة السانحة فلم يتوحد العالم من قبل كما توحد اليوم ضد فيروس كورونا فهو الوباء الوحيد الذي اجتاح العالم وديننا الدين الذي زودنا بالوقاية منه.(وقاية حسية وروحية )
- وأختم مقالي بآيات كريمة تؤكد لنا فائدة السجود وتحببه إلينافي صورة فريدة وغاية في الإبداع والجمال وإنّ الاشخاص الذين يطيلون الركوع والسجودتكون أجسامهم صحيحة متغذية تعجب الناظرين اليهامثل ذلك الزرع الذي استوى على سوقه وقوي وغلظ يعجب الزراع من كماله واستوائه، وحسنه واعتداله , نتيجة تغذيته من التربة بالماء والغذاء الذي جعله يقاوم الآفات الزراعية والعوامل الخارجية الضارة , فهؤلاء الصحابة , وبسب كثرة الركوع والسجود أصبحت أجسامهم تعجب الناظرين إليها , لصحتها وسلامتها.
- (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (الفتح)
-أخي الحبيب الله في عون العبد , مادام العبد في عون أخيه , والجزاء من جنس العمل , ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً , ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها , لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت , (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِين)َ البقرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق