الجمعة، 19 يونيو 2020

.............
سلوى بسيمة
.............


من ريش
جناحي نسرك
صنعت وسادتي
لأتوارى وأغرق
بعطر زيزفونك
العالق فيها

لذت ُ تحت ابطه
لتغفو يقظتي
في عتمته
ويستيقظ حلميَ
لأعانق طيفك


متعة العشق
تحت جنح الطير
مزيجاً من شعور
السقوط والنجاة
أنامل الوجدان
ترسم نقشاً
على أذرع الحرية
يصرخ صمتاً
أنّ العشق الهائم
عصيّ على القَسر
يذهب إلى مصيره
بقدر واضح
من الاسترخاء
لينعم ببداهته
يمتص كل مافي
أغصان لحظاته
من سكرٍ وأعناب ِ
تتدثّر
ابتسامتي العارية
بثوب الدفء
أميرة الشمس
أنا أصير
لنترك التحليق
يأخذ أقصى مداه

أراقص النور
على حافاتك ،
أشدّ حواسيَ
مثل حبل
بضفائر عاصفتك
لتعلو بي
فوق جبال التيه
تحوم
ثمّ لصحرائي
تهبط ومعك أنا
تمارس
هواية الرماية
وتفقأ عين السراب
يتفجر عطراً
يروي عوسجها
فتزهر دمامل الجرح

لسحرك معنى الإقامة
على الريح
والركض في أزقّة السماء
أتراشق وإياك النجوم
نهزّ أطراف السحاب
ليهطل المطر
سنغلق مصانع المظلات
البلل صلاة
والرقص هواية السّحر

لدمك الأزرق
في الشريان
رقّة الألم
مصدر لينبوعي
الذي تعثّر بك
في دروب الأمل
لا تُحجم
بل كطوفان تدفّق

أشهر نايكَ واشدو
يا راعيَ الوحيد
فهناك من يتتبع
خلسة صوت النشيج
غزالة غير مرئية
شاردة تركض
أمام ذئب اشتياقك
الهث وراء عطرها
فلا جنة دون موت
ثم اقتلها بقبلة
ليكون للموت معنى
وأرق صبر الرغبة
على مذبح الحياة

ظلّها توحّد بجسدك
تبحث
عن خوابي العسل
المخبّأة في عينيك
فلحظات العوز
المستلقية
فوق فراش الزمن
تراكمت أكثر
مما يُحتمل
وسيقان الوقت
أصابها العَرَج
دعني أطير بجناحيك
فالتحليق
في متاهات الصحراء
هو اليقين

سلوى بسيمة( عشتار المثلثة)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق