.............
محفوظ زاوش
.............

***حكمة القلم***
ترجاني القلم
أن يكون رفيقي
في رحلةِ الصّراع بين اللذة والألم.
تمايلتُ يمينا وأبديتُ الرضا
واليمينُ دأبُها نَعم.
والتفتُ إلى الشّمال مُشاورا
وقد كانت تُبدي الندمْ
وتحيّر القلمْ
أليس للرضا من أمل
في صراع الوجود
بين القناعة وذئب النّهم؟!
وقال القلم
لو مالت كفةٌ
سقط متاعُ توأمها
وجرى طريقُها إلى العدمْ!
فكيف يكون الميزان بكفّةٍ
ترجو حياتها
من غير نظير يوازيها
فيستقيم للميزان هذا الجسم؟!
لقد جرت مقادير الحياه
أن يكون بين الضّدين صراعٌ
يضمن بقاء الوجود
وكلاهما من فضائل النعم...
فاجعلني يا سيدي
رفيقك إذا نمت
أو سرتَ على ظهر الدّيم
ولا تُهملني...
إذا غضبتَ تَبتغي المظالِمَ والنَقَمْ
أو رضيتَ بالمقادير
فكنت حكّيمَ الفِكر والفِعل معاً.
محفوظ زاوش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق