الأربعاء، 10 يونيو 2020

................
 بورديم آمنة الجزائر
..........




..... وها أنا أتيت..
.كانت جالسة على شاطيء...
جميييل هاديء...
تداعب مياه البحر...
مرة بيديها...
ومرة برجليها...
وأحيانا تكتب إسما....
فيأتي الموج ...يأخذه...
فتتناثر الحروف معه ...
وتراها تعيد الكرة...
مرة ومرة...
دون يأس...
وترفع الرأس...
كل مرة...
تنظر يمنة ويسرى...
لعلها تأتي البشرى...
وتراه مقبلا....
حاملا وردة...
أو كيس بندق وحلوى...
ليتسامرا على الشاطيء..
الجميل ككل مرة....
لكن ...هذه المرة....
ليست ككل مرة...
لقد علا قرص الشمس...
يالله....وطال الإنتظار...
ومر الوقت بطيئا...
وهاهي الشمس تميل نحو المغيب....
حملت الحذاء...
مشت...لكنها...
غرست في الرمال...
وسقطت....
دمعت العين ..
وإذا بيد حانية تمسح...
الدمع ....
إبتسمت ثم بكت بحرقة....
وقالت ..الشمس تغيب...
قال...لكن ها أنا موجود...
ككل مرة ولن اخلف الوعود

بقلمي الاستاذة بورديم آمنة الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق