...............
دلفي عبد المالك
...........

حكايات لا تعرفها
كان والده قد كلفه بأقتناء قنينة زيت كان هذا يبدوا طبيعا لكن في تلك السنين الغبراء ضرب من الخيال الغلام الذي كان عمره يمازح الثانية عشر وعى جلل الأمر هرول الى الاروقة وهو متيقن أن المئات قد سبقته لم يكد يتبين الطابور فقد تغللت فيه الفوضى عمدا وتلقائية وهو يجاهد عله يجد له مكانا في هاذا الحشر أذا بأحد عمال الاروقة يمتطي منصة مكتب قديم ويخطب فيهم خيم الصمت كنائسي خيب ظنهم أعلمهم بنفاذ الزيت تفرق الجمع بين يأس وساخط ومنهم من ينتظر
نال الأبن حقه من تأنيب والده افلست الاروقة وأصبح عمالها من الاثرياء
دلفي عبد المالك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق