الأربعاء، 3 يونيو 2020

............
احمد محمود الفلاحي..
..............



لا.. انفي
لَم ..أجزمْ قطعاً
لا يُلقيها مِثلُكِ شِعراً
ينبضُ صِدقاً فيهِ شجون
سيدتي مذ كُنتُ فتياً
عِطرُ الكلماتِ يرافقني
وكأني توأمُ مجنون…
أُنادي مَن غناها ألماً
مِثلهُ لم يُطربني ابداً
يزرعُ في بركاني سكون..

احمد محمود الفلاحي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق