الاثنين، 22 يونيو 2020

.............
حشاني زغيدي
...........

لا يتوفر وصف للصورة.

فكرة و عمل : حق المريض
ضع بصمتك

حين نزور المريض يشعر مريضنا بروح الأخوة الإسلامية ، فتكون تلك الزيارة سبباً في تخفيف آلامه وأحزانه ، وتعوضه بعض ما حرم من القوة والصحة لهذا كان من أدب الإسلام مشروعية زيارة المرضى لكن بآدابها، و حتى لا تخرج الزيارة عن قصدها المشروع ، فقد كان سلفنا الصالح رضي الله عنهم إذا فقدوا أحداً من إخوانهم سألوا عنه ، فإن كان غائباً دعوا له ، وخلفوه خيراً في أهله ، وإن كان حاضراً زاروه ، وإن كان مريضاً عادوه .
لأن القصد من الزيارة التخفيف من ضغوطات المرض، و الترويح عن المريض و مؤنساته، و ادخال شيء من السرور في نفسه، و قد جربنا المرض و جربنا أثر الزيارة على نفسية المريض، و لكن أحيانا تخرج الزيارة عن نطاقها فتكون مصدر ألم و انزعاج عند المريض و أهله، كالزيارة أوقات الراحة أو المعالجة أو كثرة الوافدين على المريض؛ مما يسبب للمريض الضيق و الضجر، و العجيب أحيانا أن يحل الزوار محل المريض ، فتبدأ تساؤلاتهم عن المرض و تشخيصاته، تصل لتوصيف الدواء كل هذه السلوكيات تتنافى و قواعد الزيارة المشروعة.
بل يعمل بعض الزوار تخويف المريض و أهله و هو شيء مرفوض مناف للذوق و الأريحيات .
فعلى صاحب الزيارة أن يستحضر في زيارته مشاركة الأهل مصابهم و ليس زيادة الضغوطات على المريض و أهله .
صديفي المحترم خد المبادرة من الصديق أبي بكر رضي الله عنه
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا . قَالَ فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ جَنَازَةً . قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا . قَالَ فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مِسْكِينًا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا . قَالَ فَمَنْ عَادَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مَرِيضًا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَا اجْتَمَعْنَ في امْرِئٍ إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّة.
و تكون فكرتنا أن :
🌤 أن يتعرف الزائر طبيعة أحوال المريض و طبيعة مرضه، فإن كان المريض في فترة نقاهة أو عزل اكتفى الزائر بالسؤال أهله و أقاربه .

🌤 و إن كانت الظروف تسمح بزيارة المريض اختار أحدنا مرافقا من إخوانه أو أهله فعادوا المريض في بيته أو المستشفى .
🌤 أن يتحرى الزائر آداب عيادة المريض .
🌤 أن يحمل الزائر معه هدية متواضعة حبذا لو كانت مصحفا أو باقة من الورد .
🌤 أن يعمل على نشر المبادرة بين أهله و أصحابه أو مكان عمله أو دراسته .
ملاحظة :

- تعرف على مواعيد الزيارة في المستشفى أو بيت المريض ليكون العمل ميسرا و فرص التواصل أكثر و أسهل .
نسأل الله التوفيق و الإعانة

الأستاذ حشاني زغيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق