الثلاثاء، 9 يونيو 2020

...............
 أ.د نبيل العريقي
............




لمُحبي النحو والرياضيات :
عندما تكون الأخلاق فعل ماضي
والعنف فعل أمر
والحرب فعل مضارع
والسياسيون فاعل
والشعب مفعول به
والمال مفعول لأجله
والفساد صفة
والرواتب ممنوعة من الصرف
والضمير غائب
والمصلحة مُبتدأ
والوطنية خبر
والصدق منفي
والكذب توكيد
وقلة الأدب تمييز
والإنتهازية مفعول مطلق
والوظيفة أداة نصب
والموظف حرف جر
والخزينة إسم مجرور
عندها يصبح الفقر حال
والأوجاع ظرف
والحياة جامدة
والسرور مُستثنى
فلا عجب في أن يكون المستقبل مبني للمجهول وثقافتنا لا محل لها ولا لنا من الإعراب .

وتاسيسا على ذلك
سئل " الخوارزمي" عالم الرياضيات عن الإنسان فأجاب :
إذا كان الإنسان ذو (أخلاق) فهو = ١
وإذا كان الإنسان ذو (جمال) فأضف إلى الواحد صفراً = ١٠
وإذا كان ذو (مال) أيضا فأضف صفراً آخر = ١٠٠
وإذا كان ذو ( حسب ونسب) فأضف صفراً آخر = ١٠٠٠
فإذا ذهب العدد واحد وهو (الأخلاق)
ذهبت قيمة الإنسان
وبقيت الأصفار التي لا قيمة لها.

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

مع تحياتي أ.د نبيل العريقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق