...............
..............

لله حـــمدى خالق الأعــــــــيان
بين الورى بل مــــنشئ الأكوان
حـــي أخــــي بنغــمة الإنـــشاد
خـــير اللــغات بل لغــى المــنان
شـــمس البلاد وكــعبة القـــصاد
زادت لنا عـــلما بــــلا نــقـــصان
لغـــة لها عــين ويـــنبوع الندى
فيها العـــلا جــلت بلا خـــسران
عــربـــية لنتـــيجــة مــــــمتازة
وعلاوة فـــى عــيشة الإنـــسان
وعـــلمها خـــير تـــليها فــــرحة
فى غاية النعماء والإحــــــــسان
بل عــلمها يــفرحـــن كل نـــساء
ورجــــــالنا يأتــــون بالتـــيجان
اللــــــــه حــــللها لحـكمته الـتى
رضى الأنام بــها مـهدى الأزمـان
كل الرجـــــال مطالبون بـــها بأن
يــتكلموا عــربا كـــــــــما العربان
مــــا بال هذا العـصر لم يتـعلموا
مــــتكافئين شـريعة المــــــــنان
أترى مـــــشايخنا الكـرام تكلموا
من غير حــــق أو هــدى الفرقان
صاروا بها ابن الذكا بيـــن الورى
وكــــواكبا تجـــرى بــغير تـــوان
صاروا بها ضور المحــافل كــــلها
ونهى الفتى وفطاحل الحــــرمان
كانت لهم روعا الذى فى جــرمهم
تحييهم بالريح والريــــــــــــحان
كانت وسيلتهم إلى صحف النبى
مع سنة المُــــختار والعدنــــانى
كان نبــــــي الله يـــدعو قــومنا
دومــــا إليها لا إلـــى الطــــغيان
واها لمــــن أدى الأمانة بالــــتى
طابت له مــن لــــــــغة الأوطان
ويكون ســــدا للذريـــعة قــومنا
وتباعدا عـــــن قبضــة الشيطان
هذا أبث به لكـــــي نتــــــعرفوا
أن لغاها نـــتيجة الإيـــــــــــمان
أن لغـــاها عقـــيدة وعــــــــبادة
ليس لغـــــــــاها تجارة الفـقدان
ها هـــم عباد ينشـــرون درايــة
بدراســـــــــة الآداب والقــــرآن
عربية لغة الفحـــــول من الورى
لغة التى فى مستوى الســـلطان
لغة تعلمنا الأمــــانة والصـــــفى
وتزيـــدنا تــــقوًى لنيـــل أمــان
لغة بـــها الجــــنات يفــتح بابها
للـــناس رضـــوانا مــن الديــان
تبت يــدا من لا تــــعلم عـــلمها
إما لأجـــــل الـــــــــمال والإبان
عار لمــــن طـــنوا بأنك حـــيرة
من أجـــل أكل أو بـــلا عـــنوان
روعى يحبك من صــميمى إنما
عجز اللسان لدي فى البحـــــران
للغـــى عـــظيم لا أبجــــل غيره
فـــى مــيزة وتـــعرب بل دانــى
فــــقلوا لمن يتــــعلم العــــربية
لمنــــــزه ومنـــــور الأنــــــــوار
فى ثوب إيـــــمان وزي مخـافة
يمــــــشون بين الآل والأقـــران
عربـــية للغـــاي بــيــن ذى الدنا
ولو ولدت عجـــــما خــــــــلانى
كانت لنا شــجـــرا وكل خمــيلها
وذكاؤهـــا ذهب ودر أمـــــــــان
عربـــية حــــازت لمجـــد رأسها
ومخاطــــبيها أيــــها أخــــوانى
عربـــهية فـــيها العـــمالقة الألـى
ماداتـــها تـــهدى إلى البـــــرهان
عربية حرم المـــــعارف والعــلى
وإلى الرســـاد بغـــصة الأفــــنان
كم هـــذبت مــعقولنا مصــــقولة
بثـــــــــقافة وخــــمائل العــرفان
بل ربت المعـــقول منذ نــومة الـ
الأظـــــفار هـــذا ليس كالبــهتان
لغة وليس كمثلها ما فـــــى الدنا
يا حــــــبذاها أرجــــح العـــنوان
لغة لها منـــهاجـــــها يـــــــتململ
فيها المشايخ روعة الســــــعدان
لغة الــــنبي محمد وصـــحابــــة
لغة تقول بأرجــــــــح الأذهــــان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق