.............
على الحسيني المصري
.........

بعنوان ثوبك الارجواني
كم عانيت
كم خاصمتني الليالي
ولكن عزف قلبك
كم
ارسل لقلبي أغاني
اغاني كانت تطريني
و تقويني تشد ازر
بالي
تلك الاغاني جعلتني
كطير يطير نحو العش بامعان
يحلق نحو أحضان الظل ليحتمي
من
الريح العاتي
ومن العزيف القاتم القاني
ولكن رغم فرح اغانيك
ورغم سحر اناشيدك
أنا ما زلت
بقلب جريح يعاني الوحدة
يسبح في ال نور
وليس في مخيلته
إلا ثوبك
الشفاف الأورجواني
احلق واطير كل يوم
نحوك
ولكني لا أصل إليك
وكلما اقتربت من الجمان
أغمز لها بجناح قزحي
اني مازلت احلق
ولم يرهقني التحليق
ولكني في بالي
سجين حبك
والليالي
واحلق أكثر وأكثر
فوق الناطحات والمباني
فوق القرى والمدائن
وانا ادعي اني لست مرهق
ولم يؤرقني هواكي
ولكن في الحقيقة
يمزقني اعتدادي
والفرحة المزهوة
بحديث الفخر عني
ليست في نظري ذات
معاني
لأنه ليس كل عالي
عالي
وانظر للورود من مكاني
واقول لماذا يا زهور الموسم
لا تحلقين معنا
لماذا ليست لك أجنحة
تطير مع الاغاني
أيمنعك العجز
أم يمنعك التعالي
و
اغرد وأشدو
حضنك أغلى اوطاني
عينيك حدائقي والاماني
ولكن لا أدري اتسمعين
ام انكي تصغين
لصوت ثاني
واعيد الغناء
ولا ادري
هل سيصلك صوتي
ام انك ستغيبي في
قوس قزح ولن تبالي
لأنه حتى الشعر
أصبح عجوز فاني
فهل سيحدث في
يوم المغيب
وتبكي على الجمان
هل سيصلها الصوت يوما
فتيشجيها بالحاني
ام أن قميص الشاعر الوردي
سيسقط من الغياهب السماوية
خالي
لأن نار النور
أكلت رفات المنشد الفاني
فعاد القميص بلا جسد
بلا اناشيد أو اغاني
بلا عظام
بلا صوت بلا معاني
فهل من السذاجة اني
فكرت ان الندى دموع
وهو في الحقيقة
إثر من حمام العروس
يوم عرسها الثاني
ام انه عرق الزهرة
من كثرة ترديدها للأغاني
بقلم على الحسيني المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق