الثلاثاء، 23 يونيو 2020

.............
إدريس هدهد
..............


_(( اليومُ الأغبرُ .. ))_
؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛
في زمن العولمة و الإنحلال بات
المظهرُ مهماً، أما الجوهرُ فلا ينفعُ

كُنْ مَنْ شئتَ و اكتسب مالاً
يُغنيكَ و لأعلى الهرمِ تُرفعُ

تُحمل على الأكتاف و يُصبح
لكَ شأنٌ و بين الكبار تموضعُ

لا صاحب تقوى، علمٌ، و لا شرفٌ
كل أولئكَ أصواتهم باتت تُقمعُ

طالب الحق به يُنَكَّلُ و يُسجنُ
الكل يخاف، و على نفسه يتقوقعُ

الثعلب الماكر يكذب و يُدلِّسُ
و بغير أعلى منصبٍ لا يقنعُ

يحسب الرعية بلا راعٍ، ماشٍ
خلف السراب و المُحال يتوقعُ

لولا ربنا الحفيظ لا شريك له لــ
دهسنا تحت أقدامِ تنازعٍ و تصدعُ

استدار الزمانُ و أتى اليومُ الأغبرُ
و لن ينفع إلا سُلطانٌ للباطل يردعُ

و إلا فتنةٌ عمياءٌ،؛ الأرواح تحصدُ
ما يُستثنى منها بلدٌ و لا موضعُ

العدو متربصٌ و الفرصةَ يتحيَّنُ
الإنتقام يبغي و الصداقةَ يتصنعُ

نبض قلبي ينشد الحزن يا أمتي، فهل
بعد النصر و الفتح الهزيمة نتجرعُ؟!!

مَنْ للمُشرَّدِ و على اليتيمِ يعطفُ
دموع الثكلا يمسحُ، و الجلاد يصارعُ !!!

ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ
- بقلم الشاعر/ (((-إدريس هدهد-💜)))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق