الاثنين، 27 أبريل 2020

..................
نادية بوشلوش عمران
جوليانا فلانتينا باناصا
.....................

أما بولا Ama Pola
غجريه من ذاك الصمت المهاجر في أحضان العطر
غجريه كشقائق النعمان يسترق نورا من الشمس فيحمر خجلا
غجريه توردت وجنتيك بلون الأمابولا الإسبانية حمرة
غجرية عذبة الإحساس و راقية الصمت

أما بولا ملائكة المروج
أمابولا حسن مخضرم ضعت في عينيك
سحرتني كأنشودة عازف كمان
أمابولا عطر , بلد من الحرية
أمابولا ملهمتي في شهر نيسان

أمابولا غجرية البستان
غجريه من قلب المروج الدفينة
من قلب اليطانا الشامخه ضد الموت
قلعة باتراغاد المطلة عليك
يا أمابولا بأطلالها تناجيك
ترتجي منك الموعد فاللقاء
في أرضك الحمراء
تنتظر قبلاتك البهيه اللذيدة
بعطر سحر وريقاتك و تعود للنوستالجيا في قرون الأندلس الفردوس
عابدة ناسكة في قلاعها العتيقة تصلي لأجلك يا أما بولا

غجرية شعر أسود فحمي
طويل معطر بتاريخك أنت يا اندلس
موريسكية حسناء , تغني على الناي الحزين
تحكي لليل البهيم بأبجديات عربية
عن تاريخك المقدس يا أمابولا
راقصة بأتوابها النصف شرقية و نصف أسبانية
على عود زرياب و على يد فاطمه بالدف الحزين

إذا جادك الغيث إذا الغيث هما
يا زمان الوصل بالأندلس
ماكان وصلك إلا حلما
إلا حلما يا أما بولا كان حلما
أحمر دامي, راقص بالألم و بالصمت

أمابولا عشيقتي , متيمتي و أنا في حضنك
أشتهي الموت في جسدك الأحمر المغري
بارعة إغراء أنت
يا أمابولا , فتنتي الموريسكين ببساطك الأحمر
فإستشهدوا عرى قدميك صرعى من العشق

أما بولا يا غجريتي :
غطيني يا أما بولا بعطرك ,
رشي حمرة شفاهك على جسدي
إحرقيني بلوعتك المجنونة
زيدي دمي , حمرة فوق حمرته
إنثري في سمك الأخاد
في رشة عطر من مروجك الساحرة

أمابولا ,
يا أيتها الغجرية السمراء
إشهدي موتي , تسبيحي ,
إشهدي إحتراق أنفاسي في شمسك الغجرية
دثريني بأحلامك المهاجرة في قلب الريح

في شهر نيسان
أنثريني مع ورودك في أرض اللقاء
غجرية من ذاك الصمت المهاجر في أحضان العطر
غجريه كشقائق النعمان يسترق نورا من الشمس فيحمر خجلا
غجريه توردت وجنتيك بلون الأمابولا الإسبانية لون ,
غجرية عذبة الإحساس

قاتلتي :
أما بولا .
نادية بوشلوش عمران
جوليانا فلانتينا باناصا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق