.................
حسام عبد الكريم/ العراق.
.............

خطوط على الرمال/ ٢٠٢٠
أنتَ يا شاغلَ بالي
ومقيماً في خيالي
وكحُلمٍ راحلٍ مِثْ
لَ- خطوطٍ في رمال
لعقتها السنُ الأمو
واهِ- ذو اللّج العوالي
بصمةً من ماءِ من فوْ
قِ- زجاجٍ مُتلالي
مثلَ فيئ الأثل الْ
باهتِ- مهتوكِ الظلال
أو كما يبدو بريقٌ
كاذبٌ في وجه آل
من معيدٌ ذكر قيسٍ
بصباباتٍ خُبال
وتداكيرَ هُيامٍ
من شرودٍ واختلال
أو صلاةٍ نحو ليلى
دونها لفتةُ بال
حدّثتني سُمَّرُ الشوْ
قِ- ونجواها الليالي
أن أياماً مِلاحا
ستحولنّ خوالي
ينمحي إسما حبيبيْ
نِ- بممحاة الزيال
وبإيلامٍ وجيعٍ
ينحو منحى لفِصال
في ثلاثين وستٍ
وحفيدٍ وعيال
وعليلاتِ رياحٍ
لا عليلاتِ الشِّمال
كلما يعصِفنَ سوداً
ارعوي دون مَلال
موشكا رحلة ناءٍ
راح مصرومَ الحبال
ربما للقلب وحيٌ
من يقينٍ واحتمال
ووجيبٍ ضاربٍ يَنْ
قرُ- في الجنبين عال
من تباريح اشتياقا
تٍ- ولهفٍ وانفعال
مُوقِني أسفارُ عشقي
من مزيدٍ واحتمال
لحبيبٍ وعقيدٍ
ذاب حُلْما في خيالي
فيه عمَّدتُ حنيني
لأرى فيه اخضلالي
وسؤالي فيضُ حبي
يبتغي ردّ السؤال
وأردُّ العذلَ واللّا
غينَ- من قيلٍ وقال
وله أوقفتُ أعوا
مي- وأيامي التوالي
وتسلقتُ جبالي
وتحديت مُحالي
بِتُّ أسديه بما آ
تانيَ- اللهُ حَلالي
كلَّ نُعمى واطِّلابٍ
باعتزازٍ ودلال
مِنّي يستسقي صداهُ
ومداهُ من خلالي
باذلُ النفس على النيّ
ةِ- ماضٍ لزوال
حاملا كاهلَه أمْ
زاقَ- من خِرَقٍ سِمال
حافيَ الأيدي عسيرَ الْ
حاجِ- ممزوقَ النِّعال
لم أكن أدري هوانَ الْ
الحب- في بسطة حالي
في تراتيل وفائي
لقرابين ابتهالي
وقداديس طقوسي
منذ بدئي لِمئال
يا لَحَمْقي كان طيبا
باء بالهولِ الجِّزال
ما لأدواءِ الهوى لل
صَّبِّ- من بأسٍ ومالي
حسام عبد الكريم/ العراق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق