الاثنين، 27 أبريل 2020

.................
محمد توفيق العـــزونى
............
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏نص‏‏‏

وردة البــارحة

فى رقصة البكــــاء الداخلى


صباح لوردة
أباحت كوامن عطرها
ضد الربيع وعكس الجوى
فما أبقت على ماء
أهلكت مالها
مابه قايضت
... ماضيعت
فاْى المواقيت لوردة
....فرات البكور
أم عباب الغسق
وردة أوحالها نصف إمرأة
راحت تزوج بعضها
تارة للشوك
وأخرى للندى
لتلك عواقب
أفعال خواتمها
زبد على رمل
ورمل على زبد
مابين مد وجزر
فضاعت حدود اليابسة
.... كرجع الصدى
نهر يفتش عن مائه
أنادى وردة
خرجت عن طاعة النيل
تبيع الشذى بالكحل
وعطر القوارير
وما يلى
كلام كثير وفعل قليل
ذباب نوم
وأقفال القلوب
...... ألم نشرح
فقلت ... وهل من مزيد
سلام عليك
فأنت الفتى شاهد ونذير
ثقلت موازين
تربت يد الشرف الرفيع
أخف من الهواء
ولكن . لايطير
فمن ظل يشاكل هيئتى
أدنو من العرض
واّخرة البلاد
فهل سيعرف الاّثمون
ومن خلافهم الزناة
من ساوموا خصوبة الطمى الحكيم
وضد روائح الليمون
تطاير الاوراق عن
شجر النهود
واّخر عندليب على الغصن مات
فما اكتمل النشيد
لسيرة الناى أولى الحكايا
وإيزيس بيضاء البكاء
تهز العناقيد
يؤون المخاض
فمن يعيد لذاكرة البرتقال
بكارة اللون
كأول خضرة
ويستعيد الاْرز منسوب المياه
لتصحو ملائكة
فتعرف مابكم
لخائنة الاْعين عقبى
لما قدمت أنخابكم
من وردة
أوحالها فى الطين
فمن ضل فيكم
ومن غوى
أقول .. وليت البكاء مرادفا للندى
ماضر من وردة خائنة
فماذا لو ادخرت أنوثتها البلاد
أحلت ضفائرها إيزيس
فم يستدير
ودورة شمس لخطوة
قلبها إليك يانيل
فاتئد ،
أيها الوطن / السؤال
عد
فمجراك جرحى
وردة أخرى
وتنتظر الصباح
إجابة الفجر القريب



شعر / محمد توفيق العـــزونى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق