................
رانية المهايني
............

***العصفور والحرية***
ويُحَدِّثُ العصفورُ نفسَهُ
إلى متى باقٍ أنا حبيسك
نعم أجدني بين قضبانك
بمأمنٍ بلا جوعٍ بلاعطشٍ
لكن أهكذا تُعاشُ الحياةُ؟
سمعَ القفصُ أنين حزنهِ
فما كان الا فاتحاً له بابهُ
فلتخرج الآن حُرّاً طليقاً
وتحرّرَ الأخيرُ من أصفاده
فرِحاً مغرداً مرفرفاً بجناحه
فارتاح على عتبةِ الحرية
مستغرباً مندهشاً من نفسهِ
ماذا عساي الآن فاعلٌ
لا مأوىً بلا مأكلٍ أو مشرب
قصيدتي انتهت إلى هنا
والعبرة منها يا سادتي
كثيرون منا حبيسو عقولهم
فلا أحد على حبسهم بقادرِ
فإن لم يتحرروا منها وحدهم
فباقون في أقفاصهم للآخرِ
رانية المهايني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق